قالت شركة فايزر، يوم الاثنين، إنها ستستحوذ على شركة ميتسيرا، المطوّرة لأدوية إنقاص الوزن، في صفقة تصل قيمتها إلى 7.3 مليار دولار تشمل مدفوعات مستقبلية، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقعها في سوق علاج السمنة المربح.
يُتوقع أن يصل حجم سوق أدوية السمنة العالمي إلى 150 مليار دولار بحلول أوائل ثلاثينيات هذا القرن، بعدما شهد طفرة كبيرة في السنوات الأخيرة، مدفوعًا بنجاح العلاجات الفعّالة القائمة على استهداف هرمون GLP-1 من شركات مثل نوفو نورديسك وإيلي ليلي، اللتين تتنافسان بشدة على حصة السوق.
كما تتسابق شركات الأدوية لتطوير جيل جديد من علاجات السمنة، يشمل أدوية تستهدف هرمونات أخرى وتساعد على الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الدهون، سعيًا لترسيخ حضورها في هذا المجال.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة فايزر، ألبرت بورلا، إن الاستحواذ على ميتسيرا «يدفع فايزر إلى هذا المجال العلاجي الحيوي» وسيتيح لها الاستفادة من خبرتها في أمراض القلب وبنيتها التحتية العالمية لتسريع تطوير أدوية السمنة من الجيل الجديد.
وتأتي الصفقة بعد إخفاقات لفايزر في محاولاتها الخاصة لتطوير حبوب لإنقاص الوزن، من بينها عقار دانوجليبرون. فقد أوقفت الشركة في أبريل نيسان تطوير النسخة المخصّصة للتناول مرة واحدة يوميًا، بعد أن عانى أحد المرضى في التجارب السريرية من إصابة كبدية يُرجح أنها ناجمة عن الدواء، وقد تحسنت حالته بعد التوقف عن استخدامه، كما أوقفت في أواخر 2023 تطوير النسخة المخصّصة للتناول مرتين يومياً بسبب آثار جانبية متعددة.
ويرى محلل شركة BMO إيفان سيغيرمان أن الصفقة «إيجابية بشكل ملموس لفايزر، إذ تمنحها محفظة أكثر قوة في مجال أدوية السمنة، قد تتميز من حيث أسلوب الجرعات».
وبموجب الصفقة، ستدفع فايزر 47.50 دولار للسهم الواحد نقداً لشركة ميتسيرا، وهو ما يمثل علاوة بنحو 43% على سعر إغلاقها الأخير، كما ستكون ميتسيرا مؤهلة للحصول على 22.50 دولار إضافية للسهم عند تحقيق بعض الأهداف المتعلقة بالأداء.
وقفزت أسهم ميتسيرا بنحو 60% إلى 53.16 دولار في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، فيما ارتفع سهم فايزر بنحو 2%.
















