تراجع سهم شركة «بورشه» الألمانية للسيارات الرياضية الفاخرة 4.1% يوم الاثنين، بعدما أعلنت الشركة تأجيل طرح بعض طرازاتها الكهربائية بسبب ضعف الطلب، وخفّضت توقعاتها للربحية عام 2025.
كما هبط سهم الشركة الأم «فولكس فاغن» 3.9%، وشركة «بورشه إس إي» -أكبر مساهم في فولكس فاغن- 4.3% مع بداية التداولات.
وكانت «بورشه» قد خفّضت يوم الجمعة توقعاتها لهوامش الأرباح، وأعلنت تأجيل إطلاق عدد من الطرازات الكهربائية بالكامل، في مؤشر إضافي على الضغوط التي تواجهها الشركة، بعد أن تراجعت أرباحها بشكل شبه كامل في الربع الثاني، نتيجة الضغوط في سوقها الرئيسية الصين وارتفاع الرسوم الأميركية.
وبسبب هذه التأجيلات، تتوقع «بورشه» الآن أن تصل هوامش أرباحها هذا العام إلى حد أقصى يبلغ 2%، انخفاضًا من نطاق سابق بلغ 5 إلى 7%.
وقالت «فولكس فاغن»، أكبر شركة سيارات في أوروبا، إنها ستتحمل خسائر قدرها 5.1 مليار يورو (6 مليارات دولار) نتيجة إعادة هيكلة واسعة لمنتجات شركة «بورشه»، التي تملك 75.4% منها.
كما خفّضت «فولكس فاغن» توقعاتها لهوامش الأرباح إلى 2-3% بدلاً من 4-5% سابقًا، فيما قلصت «بورشه إس إي» بدورها توقعاتها للأرباح بعد خصم الضرائب.
وقال محللون في «جيفريز» إن تعديل التوقعات قد يكون الأخير لـ«بورشه» و«فولكس فاغن»، لكنه قد يثير تحديات تتعلق بدورة المنتجات وقوة العلامة التجارية.
من جانبه، رأى أحد المتعاملين المحليين أن القرار الاستراتيجي كان «حتميا»، محذرا من أن الشركة باتت تعتمد بشكل مفرط على قطاع السيارات الكهربائية.
















