أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) عن تقديم تمويل بقيمة 74.1 مليون دولار لإنشاء مزرعة رياح رأس غارب بقدرة 200 ميغاوات في خليج السويس، والتي تطورها بالكامل شركة إنفنيتي باور بالشراكة مع «مصدر» من حيث البنية التحتية والإنشاءات والمرافق.
ويمثل المشروع أحدث مشروعات طاقة الرياح لإنفنيتي باور، ويأتي ضمن تسريع تنفيذ ركيزة الطاقة في برنامج «نُوفّي» (برنامج الترابط بين المياه والغذاء والطاقة) المدعوم من الحكومة المصرية.
ويشارك في تمويل المشروع كل من صندوق المناخ الأخضر (GCF)، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، ومؤسسة بروباركو (Proparco).
وتشمل الحزمة التمويلية ما يلي:
قرض رئيسي من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بقيمة 60.7 مليون دولار.
قرض ميسر من صندوق المناخ الأخضر بقيمة 3.38 مليون دولار.
منحة استثمارية بقيمة 10 ملايين دولار لدعم المشروع.
ومن المقرر بدء أعمال إنشاء المزرعة خلال الأسابيع المقبلة، على أن تسهم عند تشغيلها في تزويد أكثر من 300 ألف منزل بالكهرباء المستدامة، وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 390 ألف طن سنويًا، بجانب توفير فرص تدريب مهني معتمد للكوادر المصرية، مع التركيز على تمكين المرأة في قطاع الطاقة.
وتمتلك إنفينيتي باور بالفعل قدرات تشغيلية تبلغ 1.3 غيغاوات من طاقة الرياح والطاقة الشمسية في مصر والسنغال وجنوب إفريقيا، وتسعى للوصول إلى 10 غيغاوات من الطاقة النظيفة في إفريقيا بحلول عام 2030.
كما تمتلك محفظة مشاريع قيد التطوير بقدرة 16 غيغاوات، تسهم في تجنّب أكثر من 3 ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا.
وفي هذا السياق قال هاري بويد-كاربنتر، العضو المنتدب لمجموعة البنية التحتية المستدامة في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية: «هذا المشروع يعكس قوة الشراكة بين المؤسسات الدولية والحكومة المصرية، ويؤكد التزامنا بدعم الطاقة المتجددة وتسريع التحول نحو مستقبل مستدام».
من جانبه أعرب محمد إسماعيل منصور، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة إنفنيتي باور، عن تقديره لدعم البنك الأوروبي وصندوق المناخ الأخضر وJICA وبروباركو في وصول المشروع لهذه المرحلة المتقدمة، مؤكدًا أن الشراكات الدولية أصبحت ضرورة لتحقيق طموحات مصر في الطاقة النظيفة.
وأوضح ناير فؤاد، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لإنفنيتي باور، أن المشروع يعزز أمن الطاقة في مصر ويقرّب الشركة من هدفها للوصول إلى 10 غيغاوات من قدرات توليد الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.
















