تراجع نشاط التصنيع بشكل طفيف في ولاية نيويورك خلال سبتمبر/ أيلول، حيث سجل مؤشر المسح الرئيسي الذي أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أول قراءة سلبية بعد سلسلة من القراءات الإيجابية خلال الصيف. وظل التفاؤل حيال التوقعات ضعيفا، ومن المتوقع أن تظل مستويات التوظيف مستقرة خلال الأشهر الستة المقبلة.
انخفض مؤشر ظروف العمل العامة 21 نقطة ليصل إلى -8.7، وانخفض مؤشر الطلبات الجديدة 35 نقطة ليصل إلى -19.6، فيما هبط مؤشر الشحنات 30 نقطة إلى -17.3، وهو أدنى مستوى لكلا المؤشرين منذ أبريل/ نيسان 2024، ما يشير إلى تراجع كبير في الطلبات والشحنات.
كما انخفضت الطلبات غير المنجزة، وظل مؤشر المخزونات سلبيُا بشكل طفيف عند -4.9، مما يعكس استمرار انكماش مخزونات الأعمال. ولم تتغير مواعيد التسليم، فيما انخفض مؤشر توافر العرض إلى -8.8، مشيرًا إلى استمرار تدهور توافر الإمدادات.
سجل مؤشر عدد الموظفين مستوى قريبا من الصفر، وهو ما يشير إلى أن التوظيف ظل ثابتا بعد ارتفاعه خلال الأشهر الثلاثة السابقة، في حين انخفض مؤشر أسبوع العمل المتوسط إلى -5.1، وهو ما يعكس انخفاضًا طفيفًا في ساعات العمل.
وتراجع مؤشر الأسعار المدفوعة 8 نقاط إلى 46.1، مما يشير إلى تباطؤ زيادات أسعار المدخلات مع بقائها مرتفعة، بينما استقر مؤشر الأسعار المستلمة عند 21.6، دالاً على استمرار ارتفاع أسعار البيع بوتيرة معتدلة.
بلغ مؤشر ظروف العمل المستقبلية 14.8، مما يدل على توقع الشركات تحسنًا طفيفًا خلال الأشهر المقبلة، إلا أن التفاؤل ظل ضعيفًا. ومن المتوقع زيادة الطلبات والشحنات الجديدة، مع بقاء توافر الإمدادات دون تغيير يُذكر.
وانخفض مؤشر التوظيف المستقبلي إلى مستوى يقارب الصفر، وهو أمر نادر، مما يشير إلى أنه من غير المتوقع ارتفاع مستويات التوظيف خلال الستة أشهر المقبلة. كما بقيت خطط الإنفاق الرأسمالي ضعيفة.
بعد صدور بيانات بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، شهدت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعًا طفيفًا، حيث انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بمقدار 0.7 نقطة أساس ليصل إلى 4.053 في المائة.
ويوم الجمعة، تعافت العوائد بمقدار 5 نقاط أساس، بعد أن لامست مستوى 4% في وقت سابق من الأسبوع، عندما أظهرت البيانات ارتفاع الأسعار مع ضعف سوق العمل أكثر من المتوقع.
















