ارتفع متوسط مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية إلى مستوى قياسي جديد يوم الخميس، مدفوعًا بمكاسب كبيرة في أسهم «سوفت بنك غروب» التي اقتفت أثر نظيراتها في الولايات المتحدة وسط تفاؤل بشأن نمو أعمال الحوسبة السحابية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
بحلول 01:44 بتوقيت غرينتش، صعد مؤشر نيكاي بنسبة 0.8% إلى 44198.10 نقطة، بعد أن لامس مستوى قياسيًا عند 44251.65 نقطة في وقت سابق من الجلسة، بينما استقر المؤشر الأوسع «توبكس» دون تغيير عند 3149.38 نقطة.
وقال يوجو تسوبوي، كبير الاستراتيجيين في «دايوا سيكيوريتز»، إن «مجموعة سوفت بنك دعّمت مؤشر نيكاي، مستفيدة من توقعات استمرار نمو أعمال الحوسبة السحابية عقب قفزة في أسهم أوراكل».
وقفزت أسهم «أوراكل» بنسبة 36% خلال جلسة الأربعاء، مسجلة أكبر مكاسب يومية لها منذ عام 1992، بعد أن أشارت الشركة إلى زيادة قوية في الطلب من شركات الذكاء الاصطناعي على خدماتها السحابية، ما ساعد مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» على الإغلاق عند مستويات قياسية.
وصعدت أسهم شركة الاستثمار التكنولوجي «سوفت بنك غروب» بنسبة 9%، بينما ارتفعت أسهم شركة «أدفانتست» المصنعة لمعدات اختبار الرقائق بنسبة 3.54%، وكسبت أسهم شركة الكابلات «فوجيكورا» —التي تُعد مؤشرًا على الاستثمارات في مراكز البيانات— نحو 4%.
لكن تسوبوي أضاف أن «المستثمرين ليسوا متفائلين بالكامل تجاه الأسهم اليابانية، فلو كانت التوقعات بشأن الاقتصاد الياباني إيجابية فعلاً لارتفعت أسهم البنوك أيضًا، لكنها كانت ضعيفة اليوم».
وتراجع مؤشر قطاع البنوك في بورصة طوكيو بنسبة 0.99%، كما انخفض قطاع التأمين بنسبة 1.09%، ليكونا الأسوأ أداءً بين 33 قطاعًا فرعيًا في السوق، وهبطت أسهم «ميتسوبيشي يو إف جي فايننشال غروب» بنسبة 1.46%، و«ميزوهو فايننشال غروب» بنسبة 1.04%، بينما فقدت «داي-إيتشي لايف هولدينغز» نحو 1.68%.
في الأثناء، لا تزال السوق مترددة بشأن مسار رفع أسعار الفائدة من بنك اليابان، في ظل موازنة البنك المركزي بين التضخم المحلي والتأثير الاقتصادي للرسوم الجمركية الأميركية، كما أن تعيين رئيس وزراء ياباني جديد الشهر المقبل قد يدفع البنك للتريث أكثر في اتخاذ قرار رفع الفائدة القادم.
وقد سعّر السوق احتمالاً بنسبة 59% بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 0.75% في اجتماعه المقرر في ديسمبر كانون الأول.
















