رفع بنكا باركليز ودويتشه بنك يوم الأربعاء توقعاتهما لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنهاية العام، مشيرين إلى ارتفاع أرباح الشركات، ومتانة النمو الاقتصادي الأميركي، والتفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي.
رفع بنك دويتشه هدفه للمؤشر من 6550 إلى 7 آلاف نقطة، بينما رفع باركليز توقعاته من 6050 إلى 6450 نقطة.
ينضم بنكا باركليز ودويتشه بنك إلى موجة من البنوك التي رفعت مؤخرا توقعاتها لسوق الأسهم الأميركية على الرغم من المخاوف المستمرة بشأن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على الاقتصاد وأرباح الشركات.
يقول بينكي تشادا، المحلل في بنك دويتشه: «نتوقع أن تظل تقييمات الأسهم مرتفعة مقارنةً بالمعايير التاريخية، مدفوعةً بارتفاع نسب التوزيعات، وتوقعات نمو الأرباح الاتجاهية الأعلى، ومرونة الأرباح مع انخفاض كبير في الانخفاضات»، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 30% من أدنى مستوياته في أبريل، مدعومًا بأرباح قوية وحماس المستثمرين تجاه طفرة الذكاء الاصطناعي.
يقول استراتيجيو باركليز، الذين يشير هدفهم إلى أن مؤشر ستاندرد آند بورز قد ينهي العام عند مستويات أقل بقليل من المستويات الحالية: «أرباح الشركات قوية، ونمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي مستقر، لكن مخاطر سوق العمل الأميركية تتفاقم».
أظهرت بيانات يوم الجمعة ضعفا حادا في نمو الوظائف في الولايات المتحدة في أغسطس، وارتفاع معدل البطالة إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات تقريبًا عند 4.3%.
أدت مؤشرات تباطؤ سوق العمل وانخفاض التضخم إلى زيادة التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام والعام المقبل، ما دعم أسواق الأسهم بشكل أكبر.
يتوقع باركليز ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة قبل نهاية العام، وهو ما يقول إنه سيساعد في تعويض ضعف سوق العمل.
بالإضافة إلى ذلك، رفع البنك هدفه لعام 2026 لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 من 6700 إلى 7 آلاف.
سيراقب المستثمرون عن كثب اجتماع السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل للحصول على أدلة حول مسار خفض أسعار الفائدة واتجاه السوق الأوسع.
















