ارتفعت أسعار النفط، يوم الاثنين 8 سبتمبر / أيلول، لتعوض جزءًا من خسائرها التي تكبدتها الأسبوع الماضي، بعد أن اتفقت مجموعة أوبك+ مطلع الأسبوع على زيادة الإنتاج لكن بوتيرة أبطأ اعتبارًا من أكتوبر/ تشرين الأول، وسط توقعات بتباطؤ الطلب العالمي.
وصعد خام برنت بنحو 1.16% ليصل إلى 62.59 دولارًا للبرميل، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.15% إلى 62.58 دولارًا للبرميل.
وكان الخامان القياسيان قد خسرا أكثر من 2% يوم الجمعة، ليتراجعا بأكثر من 3% خلال الأسبوع الماضي، متأثرين بضعف تقرير الوظائف الأميركي وما يعكسه من ضغوط على توقعات الطلب على الطاقة.
وأقرت أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وحلفاء آخرين، زيادة تدريجية للإنتاج بدءًا من أكتوبر تشرين الأول، حيث من المقرر أن يرفع ثمانية أعضاء في التحالف إنتاجهم بنحو 137 ألف برميل يوميًا، وهو مستوى أقل بكثير من الزيادات الشهرية السابقة التي بلغت نحو 555 ألف برميل في أغسطس / آب وسبتمبر/ أيلول و411 ألف برميل في يوليو/ تموز ويونيو/ حزيران.
إلى ذلك، ذكرت وزارة الطاقة الجزائرية اليوم الاثنين أن الجزائر وروسيا أكدتا التزامهما بالمساهمة في استقرار سوق النفط والغاز في إطار تحالف أوبك+.
وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل لدى “فوجيتومي سكيوريتيز”، إن السوق شهدت “انتعاشًا طفيفًا” مدعومًا بارتياح حيال الزيادة المحدودة في إنتاج أوبك+ وعوامل فنية بعد تراجعات الأسبوع الماضي، مضيفًا أن توقعات تراجع المعروض بسبب عقوبات أميركية جديدة محتملة على روسيا تدعم الأسعار، رغم استمرار ضغوط الهبوط مع زيادة الإنتاج.
في السياق الجيوسياسي، شنت روسيا أكبر هجوم جوي لها منذ بداية الحرب على أوكرانيا، ما أدى إلى اندلاع حريق في المبنى الحكومي الرئيسي وسط كييف، ومقتل أربعة أشخاص على الأقل بينهم رضيع، وفقًا لمسؤولين أوكرانيين.
وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن قادة أوروبيين سيزورون الولايات المتحدة يومي الاثنين والثلاثاء لمناقشة سبل إنهاء الحرب الروسية – الأوكرانية، مضيفًا أنه “غير راض” عن الوضع الحالي، لكنه جدد ثقته في إمكانية التوصل إلى تسوية قريبة.
















