تحافظ مجموعة بنك أوف أمريكا على مراكزها القصيرة للدولار الأمريكي مقابل اليورو والدولار الأسترالي، مع الاستمرار في المراكز القصيرة للين الياباني مقابل كل من الدولار الأمريكي واليورو.
أضافت المؤسسة المالية مركزاً طويلاً للفرنك السويسري مقابل الين الياباني، مشيرة إلى “ارتفاع علاوات المخاطر المالية العالمية” كسبب رئيسي لهذه الخطوة الاستراتيجية.
كما بدأ بنك أوف أمريكا مركزًا قصيرًا لليورو مقابل الكرونة السويدية من خلال انتشار خيارات البيع، مشيرًا إلى “المرونة المحلية للسويد وارتباطها بالمفاجآت الإيجابية في أوروبا” كعوامل رئيسية وراء هذا القرار.
يشير التحليل الكمي للبنك إلى أن اتجاهات هبوط الدولار الأمريكي الحالية أكثر وضوحًا مقابل العملات الأوروبية، مع ارتباطات سلبية بين السعر الفوري والتقلب مما يشير إلى احتمال زيادة التقلب الضمني خلال انهيارات الدولار الهبوطية.
وفقًا لتحليل المراكز الذي أجراه بنك أوف أمريكا، فإن مراكز بيع الدولار الأمريكي ليست مزدحمة، حيث تكون المراكز أخف مقارنة بنهاية الربع الثاني وتظل خفيفة مقارنة بالمستويات التاريخية، خاصة بين مديري الأصول، بينما يحتفظ السوق بمراكز شراء في اليورو وإلى حد ما الدولار الأسترالي والكرونة النرويجية.
















