أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يقضي بإعفاء الذهب واليورانيوم والتنغستن والغرافيت من الرسوم الجمركية التي فرضها سابقًا على أساس بلد المنشأ، فيما أضاف منتجات السيليكون إلى قائمة السلع الخاضعة للرسوم، نقلاً عن رويترز.
يعكس القرار، الذي يدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين المقبل، تعديلاً جوهريا في سياسة التعريفات التي تبناها ترامب منذ أبريل نيسان الماضي ضمن ما وصفه بـ«حالة طوارئ وطنية» لمعالجة اختلالات التجارة.
تشمل الإعفاءات معادن حيوية للصناعات الدفاعية والإلكترونيات الاستهلاكية والتكنولوجيا الطبية والفضائية، إضافة إلى سبائك الذهب التي أثارت جدلاً واسعا في الأسواق عقب قرار سابق للجمارك الأميركية بفرض رسوم عليها، ما أدى إلى ارتباك كبير بين المتعاملين.
منح ترامب بموجب الإجراء الجديد سلطات أوسع لمكتب الممثل التجاري ووزارة التجارة لتفعيل الاتفاقات الإطارية المبرمة مع الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية، من دون الحاجة لإصدار أوامر تنفيذية جديدة.
يفتح ذلك الباب أمام رفع الرسوم عن قطع غيار الطائرات والأدوية الجنيسة وبعض السلع التي لا تُنتَج داخل أميركا مثل القهوة والتوابل النادرة.
من جانبه، رحب مفوض التجارة الأوروبي ماروس سيفكوفيتش بالقرار، معتبرًا أنه يمهد الطريق لخفض الرسوم على السيارات وقطع الغيار إلى 15%، ويؤمن إعفاءات أساسية ضمن سقف الـ15% الذي يثير مخاوف أوروبية منذ أشهر.
يأتي الإجراء في وقت يواصل فيه ترامب إعادة صياغة منظومة الرسوم العالمية، بعد أن رفع الشهر الماضي تعريفات عشرات الدول، لكنه في المقابل عقد صفقات جانبية مع بعضها مقابل إزالة حواجز أمام الصادرات الأميركية.
ومع أن هذه الخطوات وُصفت أحيانًا بالعشوائية وأثارت مخاوف من ارتفاع أسعار سلع أساسية، إلا أن واشنطن تراهن على أن التعديلات الأخيرة ستُسهم في استقرار الأسواق وتدعيم موقعها التفاوضي.
















