أعلنت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية أمس الجمعة أنها وافقت على صفقة استحواذ شركة بوينغ على شركة «سبيريت أيروسيستمز»، بعد أن قررت عدم المضي قدما في تحقيق معمّق حول ما إذا كانت الصفقة ستؤدي إلى تقويض المنافسة.
من المرجح أن يطمئن هذا الخبر المستثمرين بعد سلسلة من الأزمات التي أثّرت على الوضع المالي لشركة بوينغ، وأضعفت معنويات الموظفين، وأضرّت بثقة الجمهور.
وقد ارتفعت أسهم الشركة الأميركية المُصنّعة للطائرات بنسبة 0.8% خلال التداولات الصباحية أمس الجمعة، وقالت بوينغ في بيان: «نحن سعداء بنتائج القرار، ونواصل العمل على استكمال الإجراءات التنظيمية المتبقية».
وتنهي هذه الصفقة -التي تعني إنهاء قرابة عقدين من الاستقلال لشركة «سبيريت أيروسيستمز»، وهي أكبر شركة مستقلة لصناعة هياكل الطائرات العالم- استقلال الشركة، لكنها لا تزال بحاجة إلى موافقة المفوضية الأوروبية ولجنة التجارة الفيدرالية الأميركية.
من جانبه، قال المتحدث باسم «سبيريت أيروسيستمز»، جو بوتشينو، إنه من المتوقع إتمام الصفقة في الربع الرابع من هذا العام.
يُذكر أنه في العام الماضي، وافقت بوينغ على إعادة شراء «سبيريت» مقابل 4.7 مليار دولار من خلال صفقة تبادل أسهم، في خطوة تهدف إلى تبسيط عملياتها وتحسين مراقبة الجودة، وذلك بعد سنوات من فصل «سبيريت» عن الشركة.
وفي يوليو الماضي، وافقت بوينغ أيضًا على الاستحواذ على جزء من عمليات «سبيريت» في بلفاست، أيرلندا الشمالية، من شركة «إيرباص» الأوروبية، التي كانت قد أنهت في أبريل نيسان صفقة لشراء عدة منشآت تابعة لـ«سبيريت» مرتبطة ببرامج تصنيع الطائرات الخاصة بها.
وكانت هيئة المنافسة البريطانية قد بدأت تحقيقها الأوّلي في يونيو حزيران، وحددت مهلة حتى 28 أغسطس آب لإصدار قرارها.
















