اضطرت شركة سي ليد، شركة نقل الحاويات السنغافورية، إلى إجراء تعديلات جذرية على أسطولها بعد إنهاء عقود استئجار 16 سفينة حاويات ردا على العقوبات الأمريكية الجديدة. تأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من كشف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عن إجراءات جديدة تستهدف السفن التي يُزعم ارتباطها بمصالح إيرانية.
كانت السفن الخاضعة للعقوبات مستأجرة لدى سي ليد لفترة من الوقت، وتعمل على خدمات إقليمية وطويلة المدى مختلفة. وأكدت الشركة إلغاء جميع عقود الاستئجار المتأثرة بأثر فوري أواخر الأسبوع الماضي.
تمثل السفن الـ 16 ما يقرب من ثلث الحمولة التشغيلية النشطة لشركة سي ليد. سيكون استبدال هذه السعة مهمة شاقة بالنظر إلى الضيق الحالي في سوق تأجير السفن العالمي، حيث تندر السفن المتاحة وتظل الأسعار مرتفعة. أدى فقدان أسطولها إلى تراجع سي ليد من المركز الثالث عشر إلى التاسع عشر في تصنيفات ألفالاينر العالمية لسفن الشحن.
تأسست سي ليد، وهي شركة خاصة، في سنغافورة عام ٢٠١٧، ولا تملك أي سفن مملوكة لها، بل تعتمد كليًا على سفن الشحن المستأجرة، مما سمح لها بالتوسع بسرعة.














