أعلنت شركة ماكدونالدز، يوم الأربعاء، عن نتائج فصلية تجاوزت توقعات المحللين، مدفوعةً بعروض ترويجية مبتكرة ساهمت في تعزيز أداء مطاعمها في أميركا، بعد فترتين من التراجع.
وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 3% في تداولات ما قبل افتتاح السوق.
وجاءت نتائج الشركة مقارنة بتقديرات وول ستريت، وفقًا لمسح أجراه «LSEG» على آراء المحللين، كما يلي:
ربحية السهم: 3.19 دولار (معدّلة) مقابل 3.15 دولار متوقعة
الإيرادات: 6.84 مليار دولار مقابل 6.7 مليار دولار متوقعة
وسجّلت الشركة صافي دخل بلغ 2.25 مليار دولار في الربع الثاني، أو ما يعادل 3.14 دولار للسهم، مقارنة بـ2.02 مليار دولار أو 2.80 دولار للسهم في الفترة ذاتها من العام الماضي. وباستثناء تكاليف إعادة الهيكلة وعناصر أخرى، بلغت ربحية السهم المعدّلة 3.19 دولار.
وارتفعت الإيرادات بنسبة 5% لتصل إلى 6.84 مليار دولار. وعزا الرئيس التنفيذي كريس كيمبشينسكي هذا النمو إلى قوة عروض القيمة والتسويق وإطلاق منتجات جديدة، ما ساهم في زيادة مبيعات النظام بنسبة 6% خلال الربع.
كما ارتفعت المبيعات في المطاعم القائمة –وهي التي مضى على افتتاحها عام على الأقل– بنسبة 3.8%، في أقوى أداء منذ نحو عامين.
وسجّلت مطاعم ماكدونالدز في الولايات المتحدة نموًا في المبيعات المماثلة بنسبة 2.5%، منهيةً تراجعًا استمر لربعين متتاليين.
وكانت الشركة قد أشارت في الربع السابق إلى تراجع زيارات الزبائن من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط، مما ضغط على المبيعات. لكن هذا الربع شهد تحسنًا، بدعم من وجبة ترويجية بالتعاون مع فيلم «ماينكرافت»، وإطلاق منتج «ماك كريسبي تشيكن ستريبس» الجديد.
وعلى الصعيد الدولي، كان الطلب أقوى على منتجات الشركة الكلاسيكية مثل «بيغ ماك» والبطاطس المقلية.
وسجّلت وحدة الأسواق الدولية المرخّصة، والتي تشمل اليابان والصين، نموًا في المبيعات المماثلة بنسبة 5.6%.
أما وحدة الأسواق الدولية المشغَّلة مباشرة، فقد سجلت نموًا بنسبة 4%، بدعم من الأداء القوي في أسواق مثل المملكة المتحدة وأستراليا وكندا.
















