ارتفعت الأرباح التشغيلية لشركة باناسونيك إنرجي خلال الربع الأول من عام 2025 والمنتهي في يونيو حزيران بنسبة 47% على أساس سنوي، مدفوعة بطفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والتي أسهمت في تعويض تأثير الرسوم الجمركية الأميركية وإنهاء الإعفاءات الضريبية على السيارات الكهربائية.
وسجلت الشركة، التي تُعدّ موردًا رئيسيًا للبطاريات لشركة تسلا وغيرها من مصنّعي السيارات الكهربائية، أرباحًا تشغيلية بقيمة 31.9 مليار ين (ما يعادل 215.6 مليون دولار).
ورغم المخاوف بشأن تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة بسبب السياسات التجارية الجديدة ووقف ائتمان ضريبة IRA 30D، أشارت الشركة إلى أن الطلب على أنظمة تخزين الطاقة لمراكز البيانات يشهد نموًا يفوق التوقعات.
وأكدت «باناسونيك إنرجي» أنها أبقت على توقعاتها للعام المالي المنتهي في مارس 2026 عند 167 مليار ين كأرباح تشغيلية، إلا أن المدير المالي للمجموعة، أكيرا وانيكو، أشار إلى أن المستهدف ببيع 46 غيغاواط/ساعة من بطاريات السيارات الكهربائية في أميركا الشمالية قد يتم تخفيضه، على أن يتجاوز على الأرجح مبيعات العام السابق البالغة 38.1 غيغاواط/ساعة.
وكانت مجموعة باناسونيك قد أعلنت في مايو أيار عن خطة لخفض 10,000 وظيفة بهدف تحسين ربحيتها، مع تكاليف إعادة هيكلة تبلغ 130 مليار ين، لكنها أكدت عدم شمول قطاع الطاقة في تلك الإجراءات.
ويُذكر أن باناسونيك بدأت هذا الشهر تشغيل مصنعها الثاني في كنساس إلى جانب مصنعها القائم في نيفادا، واللذين يزودان شركة تسلا بالبطاريات.
وفيما يستمر الطلب على أنظمة تخزين الطاقة بفضل الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، حذّرت الشركة من تأثر قطاعي السيارات والطاقة الاستهلاكية بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، مضيفة أنها تعتزم تعويض تلك التكاليف عبر مراجعة الأسعار.
وتواصل «باناسونيك إنرجي» استثماراتها في تطوير تقنيات البطاريات لمواجهة المنافسة الشرسة من شركات مثل كاتل الصينية وإل جي إنرجي سولوشن الكورية الجنوبية، وسط تقلبات تشهدها سوق السيارات الكهربائية عالميًا.
















