قرر الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، يوم الأربعاء 30 يوليو/ تموز، الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي عند نطاق بين 4.25% و4.5%، وهو ما جاء موافقًا للتوقعات.
يأتي ذلك بعد خامس اجتماع للبنك المركزي الأميركي خلال العام الجاري بشأن السياسة النقدية، والذي استمر يومي الثلاثاء والأربعاء من أجل بحث مصير معدلات الفائدة.
وجاء قرار الفيدرالي في ظل ضغوط يتعرض لها من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل خفض معدلات الفائدة، وهو ما يرى أغلبية صناع القرار في البنك أنه لا يتناسب مع التطورات الحالية خاصة في ظل المخاوف من تأثير الرسوم الجمركية الأميركية على معدلات التضخم.
وخفض الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة ثلاث مرات في عام 2024 بمجموع 1%.
وجاء اجتماع الفيدرالي في يوليو بعد أن كشفت بيانات صدرت هذا الشهر عن تسارع معدل التضخم (مؤشر أسعار المستهلكين) خلال شهر يونيو/ حزيران إلى 2.7% مقابل 2.4% في مايو/ أيار، لكنه جاء موافقًا للتوقعات.
وسجل عدد الوظائف التي أضافها الاقتصاد الأميركي 147 ألفًا الشهر الماضي، مقابل توقعات بإضافة 110 آلاف، ومقارنة بمستويات 144 ألفًا في مايو والمعدلة بالرفع، بحسب ما كشفت عنه بيانات وزارة العمل الأميركية.
















