قرر بنك «غولدمان ساكس » الأميركي التراجع عن جولة ثانية من خفض الوظائف المرتبط بالأداء، بعدما شهد تحسنًا ملحوظاً في أنشطة الخدمات المصرفية الاستثمارية والتداول، بحسب ما نقلته صحيفة «فايننشال تايمز».
كانت التوقعات تشير في وقت سابق هذا العام إلى احتمالية تسريح نسبة تصل إلى 5% من القوى العاملة، إلا أن الأداء القوي للبنك في الربع الثاني دفعه إلى العدول عن هذه الخطوة مؤقتًا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن «غولدمان ساكس»، الذي يضم نحو 46 ألف موظف، لاحظ تحسنًا في رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية وزيادة في تفاعل العملاء، إلى جانب استمرار الأداء القوي في قسم التداول، وهو ما أسهم في تحسين آفاق الأعمال خلال الفترة الماضية.
ورغم امتناع البنك عن التعليق على التقرير، فإن قرار التراجع عن الخفض يظل مرهونا بتطورات الأوضاع الاقتصادية مستقبلاً، بحسب ما أوردته «فايننشال تايمز».
تجاوزت أرباح غولدمان ساكس خلال الربع الثاني من عام 2025 توقعات وول ستريت، مدفوعة بزيادة العائدات في وحدة الأسهم التي سجلت رقما قياسيا جديدا، بالإضافة إلى انتعاش نشاط صفقات الدمج والاستحواذ، ما عزز من إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية.
وكانت وكالة «رويترز» قد ذكرت في مارس آذار 2025 أن البنك يعتزم تسريح ما بين 3% إلى 5% من الموظفين ضمن عملية تقييم سنوية للأداء خلال فصل الربيع، في خطوة كانت تستهدف تحسين الكفاءة التشغيلية وسط تباطؤ نسبي في بعض الأنشطة المالية.ويعكس تراجع البنك عن تنفيذ خطط الخفض مرونة في استجابته للمتغيرات السوقية، ويعزز من صورة «غولدمان ساكس» كجهة توظف بناءً على الأداء والظروف الواقعية، وليس وفق خطط تقشفية مسبقة.















