أعلن بنك غولدمان ساكس ارتفاع أرباحه بنسبة 22% في الربع الثاني من عام 2025 مستفيدًا من تقلبات الأسواق التي عزّزت إيرادات تداول الأسهم إلى مستوى قياسي بلغ 4.3 مليار دولار، بزيادة 36% على أساس سنوي.
كما شهدت الأنشطة المصرفية الاستثمارية تحسنًا ملحوظًا، إذ ارتفعت رسومها إلى 2.19 مليار دولار، بزيادة 26%، مع ارتفاع كبير في خدمات الاستشارات، رغم تراجع طفيف في إصدارات السندات.
بلغ صافي أرباح البنك 3.7 مليار دولار (10.91 دولار للسهم) خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو حزيران مقارنة بـ3.04 مليار دولار (8.62 دولار للسهم) في الفترة نفسها من العام الماضي.
في المقابل، تراجعت إيرادات قسم إدارة الأصول والثروات بنسبة 3% إلى 3.78 مليار دولار، نتيجة ضعف أداء الاستثمارات في الأسهم والسندات، رغم أهمية هذا القطاع كمصدر دخل أكثر استقرارًا من التداول والاستثمار المصرفي.
ورفع البنك مخصصاته لخسائر القروض إلى 384 مليون دولار مقابل 282 مليونًا في العام الماضي، نتيجة تعرض محفظة بطاقات الائتمان لمزيد من المخاطر.
ارتفعت أسهم غولدمان ساكس بنسبة 23 في المئة منذ بداية العام ليصبح خامس أفضل سهم في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للقطاع المالي، وارتفعت بنسبة 0.4% قبل افتتاح الأسواق.
وقد اجتاز البنك اختبار التحمل السنوي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما سمح له برفع توزيعات الأرباح بمقدار دولار للسهم بدءًا من الربع الثالث.
أثار منح الرئيس التنفيذي ديفيد سولومون مكافأة أسهم بقيمة 80 مليون دولار جدلاً بين كبار مستشاري التصويت، مثل شركة آي إس إس لخدمات المساهمين المؤسسيين، وغلاس لويس الاستشارية. وعلى الرغم من موافقة المساهمين على حزمة التعويضات في الاجتماع السنوي للبنك في أبريل نيسان، فإن نسبة التأييد كانت أقل مقارنة بالعام الماضي.
















