أعلنت شركة إريكسون السويدية، المتخصصة في معدات الاتصالات، عن تحول إيجابي في أرباحها خلال الربع الثاني من عام 2025، إذ سجلت أرباحًا تشغيلية معدلة بقيمة 7 مليارات كرونة سويدية، أو ما يعادل 728.5 مليون دولار.
ويأتي هذا التحول مقارنة بخسارة بلغت 11.9 مليار كرونة في الفترة ذاتها من العام الماضي، وبفارق واضح عن متوسط توقعات المحللين البالغ 6.1 مليار كرونة، وفقًا لاستطلاع أجرته LSEG.
ورغم هذا الأداء القوي، تراجعت أسهم الشركة بنسبة 3% في بداية التداولات بعد صدور النتائج.
قال الرئيس التنفيذي، بورجي إيكهولم، في بيان «قمنا بتقليص هيكلي لقاعدة التكاليف لدينا، ونحن نركز بشكل كبير على تحقيق المزيد من الكفاءة»، بحسب رويترز.
وأضاف أن نمو الأرباح تأثر جزئيًا بسبب الرسوم الجمركية الأميركية المفروضة على الواردات الأوروبية.
أشارت الشركة إلى أن الرسوم الأميركية أثرت سلبا على تحسن هامش الربح، وذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم بنسبة 30% على واردات الاتحاد الأوروبي ابتداء من 1 أغسطس آب.
وقال المدير المالي لارس ساندستروم «نمتلك مرافق إنتاج في مناطق عدة، منها أميركا الشمالية، وسنسعى لموازنة الإنتاج وفقًا لتطورات الرسوم، لكن لا يمكننا ضمان الحصانة الكاملة من آثارها».
بلغت مبيعات المجموعة 56.1 مليار كرونة خلال الربع الثاني، متراجعة بنسبة 6% على أساس سنوي، ومتأثرة بعوامل تحويل عملات بقيمة 4.7 مليار كرونة، مقارنة بتوقعات بلغت 59.3 مليار كرونة، ورغم ذلك سجلت المبيعات العضوية نموًا طفيفًا بنسبة 2%.
وأكدت إريكسون أن السوق الأميركية، أكبر أسواقها، شهدت نموًا قويًا، ما عوض التباطؤ في أسواق مثل الهند، إذ قالت الشركة إنها تتوقع تحسن النشاط هناك قريبًا.
سجلت إريكسون هامش ربح بلغ 47.5%، ارتفاعًا من 43.1% في الفترة ذاتها من العام الماضي، ويعزى هذا التحسن إلى ارتفاع المبيعات في الأسواق ذات الهامش الأعلى، مثل أميركا الشمالية، مقارنة بفترات سابقة ركزت فيها الشركة على أسواق ذات هامش منخفض مثل الهند.
















