قفزت أسعار النفط بنحو 4%، الاثنين 2 يونيو/ حزيران، بعد أن أبقى تحالف أوبك+ على الإنتاج في يوليو/ تموز عند مستوى الشهرين السابقين، بما يتماشى مع توقعات السوق.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.28 دولار أو 3.6% إلى 65.06 دولار للبرميل.
وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 2.99 دولار للبرميل أو 4.9% إلى 63.78 دولار.
وكان أنهى الخامان تداولات الأسبوع الماضي على انخفاض تجاوز 1%.
ويأتي هذا الصعود في الأسعار عقب قرار منظمة البلدان المصدّرة للبترول أوبك وحلفائها، يوم السبت، زيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في يوليو/ تموز، لتكون الزيادة الشهرية الثالثة على التوالي، في وقت تسعى فيه المجموعة، المعروفة باسم أوبك+، إلى استعادة حصتها السوقية وفرض الانضباط على الأعضاء الذين تجاوزوا حصصهم الإنتاجية.
وكان من المتوقع أن تبحث المجموعة إمكانية رفع الإنتاج بوتيرة أعلى، إلا أن القرار جاء متماشيًا مع التوقعات.
وقال هاري تشيلينجيريان، المحلل في أونيكس كابيتال غروب: “لو قررت المجموعة رفع الإنتاج بشكل مفاجئ وبمقدار أكبر، لكانت أسعار الافتتاح سلبية للغاية”.
وأوضح متداولو النفط أن قرار زيادة الإنتاج بـ411 ألف برميل يوميًا قد تم تسعيره مسبقُا في العقود الآجلة لكل من خام برنت وغرب تكساس، وهو ما يفسّر انخفاض الأسعار بأكثر من 1% خلال الأسبوع الماضي.
إلى ذلك، يتوقع محللو بنك غولدمان ساكس أن ينفذ أوبك+ زيادة أخيرة في الإنتاج قدرها 410 ألاف برميل يوميًا في أغسطس/ آب.
وجاء في مذكرة البنك “تشير ظروف سوق النفط المستقرة نسبياً والبيانات القوية للنشاط الاقتصادي العالمي والدعم الموسمي لطلب النفط خلال الصيف إلى أن التباطؤ المتوقع في الطلب من غير المرجح أن يكون حادًا بما يكفي لوقف زيادة الإنتاج عند اتخاذ قرارات مستويات الإنتاج لشهر أغسطس في السادس من يوليو”.
كما توقع محللو مورغان ستانلي إضافة 411 ألف برميل يومياً كل شهر، ليصل الإجمالي إلى 2.2 مليون برميل يوميًا بحلول أكتوبر/ تشرين الأول.
ويرى محللون أن تراجع مخزونات الوقود الأميركية قد يثير المخاوف بشأن الإمدادات، خاصة مع اقتراب موسم أعاصير يُتوقع أن يكون أعلى من المتوسط.
في هذا الإطار، قال محللو بنك “إيه إن زد” في مذكرة: “العنصر الأكثر إيجابية تمثّل في القفزة الكبيرة في الطلب على البنزين تزامنًا مع انطلاق موسم القيادة في الولايات المتحدة”.
وأشاروا إلى أن الزيادة البالغة نحو مليون برميل يوميًا كانت ثالث أعلى قفزة أسبوعية خلال السنوات الثلاث الماضية.
وفي المقابل، يراقب المتداولون عن كثب تأثير تراجع الأسعار على إنتاج الخام الأميركي، الذي بلغ ذروته التاريخية عند 13.49 مليون برميل يوميًا في مارس/ آذار.
















