افتتحت الأسواق الأوروبية تعاملات يوم الإثنين على ارتفاع ملحوظ، مدفوعة بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على واردات الاتحاد الأوروبي، ما عزز من شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وسجّل مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي ارتفاعًا بنحو 0.7% إلى 549.32 نقطة، مدعومًا بمكاسب جماعية في مختلف القطاعات.
وصعد المؤشر الفرنسي «كاك 40» بنسبة 0.9% إلى 7810.12 نقطة، فيما ارتفع المؤشر الألماني «داكس» بنسبة 1.4% إلى23961.77 نقطة. في المقابل، أُغلقت الأسواق البريطانية اليوم بسبب عطلة رسمية.
ارتفعت أسهم قطاع السيارات الأوروبية بنسبة 1.7% في تداولات صباح الإثنين، لتعوض خسائرها التي بلغت نحو 3% في الجلسة السابقة، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على واردات الاتحاد الأوروبي حتى 9 يوليو تموز المقبل.
ويُعد قطاع السيارات من بين الأكثر تأثرًا بالتهديدات الجمركية الأميركية، نظرا لكون السيارات والمعدات من أكبر صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة.
وسجّلت أسهم شركات السيارات الألمانية مكاسب جماعية، حيث صعد سهم «بي إم دبليو» بنسبة 1.4%، و«مرسيدس-بنز» بنسبة 1.5%، وكذلك «فولكسفاغن» التي ارتفعت أسهمها بـ1.5%.
وكان ترامب قد صرّح يوم الجمعة عبر منصته «تروث سوشال» بأنه يعتزم فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على واردات الاتحاد الأوروبي بدءًا من الأول من يونيو حزيران، متهمًا التكتل الأوروبي بأنه «صعب في التعامل» وأن المفاوضات التجارية معه «لا تحقق أي تقدم».
إلا أن الرئيس الأميركي تراجع يوم الأحد وأعلن تأجيل تنفيذ هذه الرسوم إلى التاسع من يوليو تموز، عقب اتصال هاتفي مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي أكدت بدورها عبر منشور على منصة «إكس» أن الاتحاد الأوروبي «مستعد للمضي قدما في المفاوضات بسرعة وحزم».
وفي أسواق آسيا، شهدت مؤشرات الأسهم تباينًا في الأداء، حيث ارتفعت الأسهم اليابانية والكورية، بينما تراجعت الأسهم المدرجة في الصين وهونغ كونغ.
يُذكر أن الأسواق الأميركية مغلقة اليوم الإثنين بسبب عطلة «يوم الذكرى»، بعد أن شهدت وول ستريت عمليات بيع يوم الجمعة نتيجة تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة واستهداف شركة «آبل».
- الأسهم الأوروبية تتراجع مع عودة التوتر بين واشنطن وطهران
- تصاعد المخاوف من تأثير العملات المستقرة على الأسواق الناشئة
- هبوط مؤشرات البورصة المصرية بمستهل تعاملات جلسة الإثنين باستثناء الأسهم الصغيرة
- الصين تُبقي معدلات الفائدة دون تغيير مع تحسن مؤشرات النمو
- النفط يقفز بأكثر من 5% مع تصاعد التوترات بين أميركا وإيران
















