ارتفعت أسعار النفط في تعاملات اليوم الاثنين، وذلك عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتمديد مهلة المفاوضات التجارية مع الاتحاد الأوروبي، مما ساهم في تهدئة المخاوف من فرض رسوم جمركية أميركية محتملة قد تؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي والطلب على الوقود.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 26 سنتًا بما يعادل 0.4% إلى 65.04 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 25 سنتًا بما يعادل 0.41% ليصل إلى 61.78 دولارًا للبرميل.
وقال توني سيكامور، محلل السوق لدى «آي.جي» لرويترز: «شهدنا ارتفاعًا جيدًا في أسعار النفط الخام والعقود الأميركية الآجلة هذا الصباح بعد أن مدّد الرئيس الأميركي ترامب المهلة».
وأعلن ترامب موافقته على تمديد مهلة المفاوضات التجارية مع الاتحاد الأوروبي حتى التاسع من يوليو تموز، بعد أن أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد بحاجة إلى مزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق.
وقال سيكامور إن عناوين الأخبار المتعلقة بالتجارة والرسوم الجمركية، إلى جانب المخاوف المالية المستمرة، تُعدّ عوامل حاسمة تؤثر على معنويات المخاطرة وأسعار النفط الخام خلال هذا الأسبوع.
وواصل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط مكاسبهما بعد أن أغلقا جلسة يوم الجمعة على زيادة بنسبة 0.5%، مع تراجع المخاوف بشأن عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية إثر التقدم المحدود في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى قيام المشترين الأميركيين بتغطية مراكزهم قبيل عطلة يوم الذكرى التي تستمر ثلاثة أيام.
قفزت الأسعار أيضًا مدفوعة ببيانات شركة خدمات الطاقة «بيكر هيوز» التي أظهرت أن الشركات الأميركية، تحت ضغط انخفاض أسعار النفط، قلّصت عدد منصات التنقيب عن النفط بمقدار ثماني منصات ليصل إلى 465 خلال الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر تشرين الثاني 2021.
ويعقد تحالف «أوبك+»، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، اجتماعات الأسبوع المقبل، من المتوقع أن تسفر عن زيادة أخرى في الإنتاج قدرها 411 ألف برميل يومياً لشهر يوليو تموز.
قد تتخلى المجموعة عن باقي التخفيضات الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية أكتوبر تشرين الأول، بعد أن رفعت بالفعل أهداف الإنتاج بنحو مليون برميل يوميًا لأشهر أبريل نيسان، ومايو أيار، ويونيو حزيران.
















