أعلن وزير الموارد المائية العراقي عون ذياب، عن توصل العراق وتركيا إلى اتفاق يقضي بإطلاق 500 متر مكعب في الثانية من مياه نهر الفرات يوميًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وضمان الحصص المائية للعراق.
وفي تصريحات أدلى بها اليوم السبت لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أكد أن لجانا فنية مشتركة من الجانبين تواصل العمل لضمان تأمين الحصص المائية للعراق من كل من تركيا وسوريا، مشيرًا إلى التزام بغداد بتنفيذ بنود الاتفاقية الإطارية الموقعة مع أنقرة، والتي تتضمن التزامات تركية بتنفيذ مشاريع للبنى التحتية في قطاع الري، إضافة إلى ضمان تدفق الإطلاقات المائية من الأراضي التركية.
وأشار إلى أن المبادرة الإقليمية التي أطلقها رئيس الوزراء لحماية نهري دجلة والفرات تهدف إلى ضمان استمرار تدفق مياه النهرين من جهة، وحمايتها على المستوى الداخلي من جهة أخرى، في ظل التحديات المائية المتزايدة التي تواجه العراق.
وأضاف أن الوزارة تمكنت من الحفاظ على استدامة المياه في مناطق الأهوار رغم ما وصفه بالشح المائي الحاد الذي تمر به البلاد، وانخفاض معدلات هطول الأمطار في السنوات الأخيرة.
وفي ما يتعلق بالسدود، أوضح أن العراق لا يحتاج حاليًا إلى بناء سدود خزنية جديدة، لافتًا إلى وجود فراغات كبيرة في السدود الحالية يمكن استغلالها، وتشمل حوالي 7 مليارات لتر في سد الموصل، و4 مليارات في سد الثرثار، و8 مليارات لتر في سد حديثة، مما يوفر مرونة في إدارة الموارد المائية المتاحة.














