في خضم تصاعد المخاوف العالمية من تفشي إنفلونزا الطيور، لا تزال معظم الدول تعتمد نهجًا تقليديًا في التعامل مع الأزمة، يقوم على الإعدام الجماعي للطيور وفرض قيود صارمة على حركة الحيوانات.
إلا أن منظمات دولية متخصصة تؤكد أن اعتماد سياسات التطعيم يمكن أن يشكّل تحولًا نوعيًا في إدارة الأزمات الصحية الحيوانية، حيث يتيح كبح انتشار الفيروس دون التضحية بالإمدادات الغذائية أو تعطيل حركة التجارة الدولية.
وفي هذا السياق، قالت إيمانويل سوبيران، رئيسة المنظمة العالمية لصحة الحيوان، إن “تطعيم الحيوانات على نطاق واسع يمكن أن يساعد في منع انتشار الأمراض القاتلة، وحماية الصحة العامة، والحفاظ على تدفق التجارة العالمية”، وذلك في وقت تسبب فيه مرض إنفلونزا الطيور في اضطراب صادرات الدواجن من البرازيل، أحد أكبر موردي الدواجن عالميًا.
وتسلط هذه الدعوات الضوء على الحاجة الملحة إلى نهج أكثر استدامة في مكافحة الأمراض الحيوانية العابرة للحدود، بما يوازن بين الصحة العامة والمصالح الاقتصادية للدول.














