أعلنت شركة والت ديزني عن تحقيق أرباح وإيرادات في ربعها المالي الثاني تجاوزت التقديرات، كما تفوقت توقعات العملاق الترفيهي السنوية على التوقعات رغم المخاوف المستمرة بشأن عدم اليقين الاقتصادي الناجم عن التعريفات الجمركية.
وبلغت الأرباح المعدلة للسهم الواحد في الربع الثاني 1.45 دولار، ارتفاعاً من 1.21 دولار قبل عام. وكان المحللون قد توقعوا 1.20 دولار، وفقًا لتوقعات بلومبرج.
وبلغ إجمالي دخل التشغيل للقطاعات 4.44 مليار دولار، بزيادة قدرها 15%، حيث تلقى قسم الترفيه دفعة خاصة من النمو القوي في عدد المشتركين في خدمة البث الفيديوي الرئيسية +Disney.
وساعدت هذه الزيادة، إلى جانب القوة في قسم المنتزهات والتجارب في ديزني، على تخفيف تأثير الانخفاض في أعمالها الرياضية، التي كانت تواجه تكاليف برمجة وإنتاج أعلى مرتبطة بمباريات إضافية في كرة القدم الجامعية والمحترفة.
في الوقت نفسه، ارتفعت الإيرادات بنسبة 7% إلى 23.62 مليار دولار، مقارنة بتوقعات وول ستريت البالغة 23.05 مليار دولار.
وللسنة المالية 2025، توقعت ديزني أرباحًا معدلة للسهم الواحد بقيمة 5.75 دولار، مقابل توقعات الإجماع البالغة 5.44 دولار.
لكن الشركة قالت إنها تواصل “مراقبة التطورات الاقتصادية الكلية” للتأثيرات المحتملة على عملياتها. وقد انتشرت التكهنات مؤخرًا حول كيفية تأثير التعريفات الجمركية العقابية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاقتصاد الأوسع واحتمال أن تؤدي إلى تقليص المستهلكين للإنفاق على الخدمات الأكثر تكلفة مثل اشتراكات بث الفيديو أو المنتزهات الترفيهية.
وأشارت ديزني قائلة: “ندرك أن عدم اليقين لا يزال قائما فيما يتعلق ببيئة التشغيل لبقية السنة المالية”.
وقفزت أسهم ديزني بأكثر من 5% في تداولات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية يوم الأربعاء.
















