ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الاجتماع الأول للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار، مؤكدًا أهمية هذا المجلس في ضوء التوجه الوطني لتطوير منظومة التعليم بشقيها قبل الجامعي والجامعي، بما يتواكب مع التطورات المتسارعة عالميًا، لاسيما في مجال الذكاء الاصطناعي وربطه بمسارات التعليم المختلفة.
شارك في الاجتماع عدد من الوزراء، بينهم الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، والدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين أعضاء المجلس.
استعراض إنجازات استراتيجية التعليم العالي 2030
من جانبه، عرض وزير التعليم العالي ملامح الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030، مشيرًا إلى ما تحقق في محاورها السبعة، والتي شملت التكامل بين مؤسسات التعليم والصناعة، وتفعيل التخصصات المتداخلة، وتدويل التعليم، والمشاركة المجتمعية، والاستدامة، والمرجعية الدولية، بالإضافة إلى دعم الابتكار وريادة الأعمال.
وتطرق العرض إلى عدد من المشروعات التنفيذية، من بينها تصنيع أول جهاز تنفس صناعي محلي، ومشروع المزرعة البحثية النموذجية في المغرة، وكذلك برامج لدعم ريادة الأعمال في الجامعات، ومراكز التوظيف التي نجحت في توظيف آلاف الخريجين.
كما أعلن الوزير عن بدء تطبيق نظام كليات “الكوزن المصرية اليابانية” في سبتمبر 2025، لتقديم تعليم تكنولوجي عالي الجودة بالتعاون مع هيئة JICA اليابانية، بمنهج ياباني كامل وتركّز على تخصصات الروبوتات والذكاء الاصطناعي والطاقة الخضراء.
جهود وزارة التربية والتعليم لمواجهة التحديات
بدوره، استعرض وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أبرز التحديات التي تواجه التعليم قبل الجامعي، وعلى رأسها الكثافات الطلابية، مؤكدًا خفض متوسط الكثافة إلى 38 طالبًا في الفصل، بعد تطبيق حلول عاجلة ومستدامة.
كما أشار إلى سد العجز في أعداد المعلمين بنسبة تجاوزت 90%، من خلال التعاقد بالحصة، ومد فترة خدمة بعض المعلمين، والاستفادة من مكلفي الخدمة العامة، وغيرها من الإجراءات.
واستعرض الوزير جهود الوزارة في رفع نسب الحضور الطلابي إلى أكثر من 85%، وتعديل أعمال السنة، وإعادة هيكلة التعليم الثانوي لتقليل عدد المواد الدراسية، تمهيدًا لتطبيق شهادة “البكالوريا المصرية” التي تركز على المهارات النقدية والتعلم المتعدد التخصصات.
















