أحيت عودة ترامب إلى البيت الأبيض خطة متعثّرة لبناء شراكة استراتيجية بين الاتحاد الأوروبي وتكتّل تجاري رئيسي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بحسب مسؤولين في الاتحاد الأوروبي ودبلوماسيين كبار.
وقد اكتسبت خطط تعزيز الروابط بين بروكسل و«الاتفاق الشامل والتقدمي للشراكة عبر المحيط الهادئ» —وهو تكتّل يضم 12 دولة منها كندا واليابان والمكسيك— زخماً جديداً عقب إعلان ترامب في أبريل عن فرض تعرفات جمركية تحت مسمى «يوم التحرير».
وقال مسؤول في المفوضية الأوروبية إن «المرحلة لا تزال مبكرة جداً»، لكن الجانبين «انتقلا إلى مرحلة أصبحنا فيها مستعدّين للنظر في شكل من أشكال التعاون المنظّم مع مجموعة CPTPP».
















