على مدار سنوات، اعتادت الأسواق الأميركية استقبال سلع عيد الميلاد في وقت مبكر من العام، ضمن ظاهرة يُطلق عليها في قطاع التجزئة اسم «زحف عيد الميلاد»، حيث يسعى تجار التجزئة لتعظيم مكاسبهم من موسم العطلات الأكثر ربحية.
لكن هذا العام، يبدو أن الرسوم الجمركية المرتفعة قد تكون “الغول” الذي يعكر صفو موسم الاحتفالات، في ظل سعي المصانع الصينية والمشترين الأميركيين للتعامل مع حالة عدم اليقين التجاري وضمان وصول البضائع في الوقت المناسب إلى رفوف المتاجر.
ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 2 أبريل/نيسان عن فرض تعرفة جمركية بنسبة 34% على الواردات من الصين، رُفعت لاحقاً إلى 145%، وهو ما أدى إلى توقف العديد من تجار التجزئة الأميركيين عن تقديم الطلبات، ودفع بعض المصانع الصينية إلى تعليق الإنتاج، وفقاً لمقابلات أجرتها شبكة CNBC.
















