ارتفع الميزان التجاري الأسترالي بشكل حاد فوق التوقعات في مارس، حيث انخفضت الواردات وارتفعت الصادرات قبل الإعلان المتوقع عن الرسوم الجمركية الأمريكية هذا الشهر.
نما الميزان التجاري إلى فائض قدره 6.90 مليار دولار أسترالي في مارس، وهو أعلى بكثير من توقعات فائض بقيمة 3.23 مليار دولار أسترالي، ومقارنة بـ 2.97 مليار دولار أسترالي في الشهر السابق.
وأظهرت بيانات المكتب الأسترالي للإحصاءات يوم الخميس أن هذه القراءة هي الأعلى منذ نوفمبر 2024.
وكان السبب الرئيسي وراء هذه النتيجة القوية هو زيادة بنسبة 7.6% في الصادرات على أساس شهري، مع زيادة شحنات خامات المعادن والمعادن خلال هذه الفترة.
ارتفعت أسعار الصادرات، بقيادة قفزة بنسبة 5.4% في خام الحديد بسبب زيادة الطلب من الصين، كما ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 12.4% مع تزايد عدم اليقين العالمي، حيث قامت البنوك المركزية بشراء المزيد من الذهب.
وسارعت الصين، أكبر شريك تجاري لأستراليا، إلى استيراد خامات المعادن والمعادن، قبل إعلانات الرسوم الجمركية الأمريكية المتوقعة في أبريل، مما أثار مخاوف من حرب تجارية عالمية.
وقال المكتب الأسترالي للإحصاءات إن ضعف الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي أدى إلى ارتفاع أسعار الواردات والصادرات هذا الربع.
كما تعزز الفائض بسبب انخفاض الواردات.
انخفضت الواردات بنسبة 2.2% على أساس شهري في مارس، مقارنة بارتفاع بنسبة 1.8% في فبراير. ويُعزى ذلك إلى انخفاض الطلب على السلع الرأسمالية.
















