سجلت أسهم تويوتا إندستريز، المورد الرئيسي لقطع غيار السيارات، أعلى قفزة يومية في تاريخها، مع تصاعد التوقعات بشأن استحواذ محتمل من شركة تويوتا موتور، وفقًا لتقارير صحفية.
ولم تُتداول أسهم الشركة في بورصة طوكيو يوم الاثنين بسبب زيادة طلبات الشراء، مع توقع أن تصل قيمة السهم إلى 16,225 ين، أي بزيادة 23 في المئة مقارنة بسعر الإغلاق يوم الجمعة البالغ 13,225 ين، ما يرفع القيمة السوقية إلى 4 تريليونات ين، أو نحو 28 مليار دولار.
جاء هذا الارتفاع بعدما أفادت بلومبرغ بأن أكيو تويودا، رئيس مجلس إدارة تويوتا وحفيد المؤسس، يدرس الاستحواذ الكامل على تويوتا إندستريز عبر صفقة قد تصل إلى 6 تريليونات ين.
وأكدت تويوتا موتور، في إفصاح لبورصة طوكيو يوم السبت، أنها تبحث عدة احتمالات، بما في ذلك استثمار جزئي في تويوتا إندستريز.
بينما أكدت تويوتا إندستريز تلقيها مقترحات للخصخصة عبر شركة ذات غرض خاص، لكنها نفت وجود عرض مباشر من تويوتا أو أكيو تويودا.
تأتي هذه التطورات في ظل ضغوط متزايدة على الشركات اليابانية لفك الارتباطات المالية المتشابكة مع الشركات الحليفة، والتي تستمر منذ عقود.
تمتلك تويوتا موتور نحو 24 في المئة من تويوتا إندستريز، بينما تمتلك الأخيرة أكثر من 9 في المئة في تويوتا، ونحو 5 في المئة في دينسو، المورد الرئيسي الآخر لتويوتا.
يرى محللو بيرنشتاين أن بيع حصة تويوتا إندستريز في تويوتا سيكون محفزا قويا لسعر السهم، مشيرين إلى أن خصخصة الشركة قد تكون أحد السيناريوهات المطروحة.
وفي هذا السيناريو، ستعيد تويوتا شراء حصتها في تويوتا إندستريز مع الاستحواذ على وحدة معدات مناولة المواد، والتي تصنع الرافعات الشوكية، ما سيدعم التوسع الصناعي لتويوتا بأقل تكلفة.
تأسست تويوتا إندستريز عام 1926 على يد ساكيشي تويودا لتصنيع الأنوال الأوتوماتيكية، ثم توسعت لاحقًا في مجال السيارات وأصبحت تويوتا موتور فرعًا منها قبل أن تنفصل لاحقًا.
بالإضافة إلى الرافعات الشوكية، تنتج الشركة سيارات RAV4 الرياضية متعددة الاستخدامات، إضافة إلى محركات، وضواغط تكييف للسيارات، ومكونات إلكترونية مثل البطاريات والمحولات، ما يعزز التكامل الصناعي بين الشركتين.
















