تستعد النقابة المهنية للضباط البحريين، برئاسة الربان السيد الشاذلي النجار، لتوقيع اتفاقيتين للعمل الجماعي وتوفير أكثر من 500 فرصة عمل للبحارة على السفن، وذلك كمرحلة أولى تشمل كافة المهن البحرية بمستوياتها الثلاثة. ومن المقرر الإعلان عن هذه الفرص خلال المؤتمر البحري المقرر عقده يوم 25 مايو المقبل، والذي يتضمن ملتقى توظيف بمشاركة كبريات الشركات البحرية.
وأكد الشاذلي أن النقابة تستعد للإعلان عن مشروع قومي يستهدف تشغيل 250 بحارًا مصريًا على سفن المواشي، عقب توقيع اتفاقية العمل الجماعي للبحارة، ضمن الخطة الاستراتيجية للنقابة، والمدعومة من منظمة العمل الدولية (ILO) وقطاع النقل البحري، والتي تُعد طوق نجاة وقاطرة لدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن سفن المواشي تعاني من عجز كبير في العمالة البحرية، نظرًا لعزوف البحارة عن العمل عليها بسبب صعوبة بيئة العمل، وتفضيلهم سفن البضائع والحاويات والركاب التي توفر سبل معيشة أفضل وظروف طقس ملائمة. وكانت هذه السفن تعتمد سابقًا على بحارة من أوكرانيا والهند، إلا أن زيادة أعدادها مؤخرًا فرضت الحاجة إلى كوادر بحرية جديدة، وهو ما تعمل النقابة على توفيره حاليًا، خاصة بعد توقيع اتفاقية العمل البحري التي تتضمن تحسين ظروف العمل وتقديم حوافز مجزية.
وأوضح رئيس النقابة أن انضمام النقابة للاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) ودعم منظمة العمل الدولية (ILO) يعزز من قدرتها على توظيف البحارة وتحسين أوضاعهم بما يتماشى مع تصديق الدولة على اتفاقية العمل البحري (MLC)، وتقديم كوادر بحرية مؤهلة تواكب أحدث المعايير والخبرات المطلوبة في سوق العمل العالمي.
















