أكد بريندان سوليفان، المدير العالمي للشحن في الاتحاد الدولي للنقل الجوي«IATA»، أن قطاع الشحن الجوي العالمي يتجه نحو تحقيق نمو مستدام خلال عام 2025، رغم التحديات والضبابية التي تخيم على المشهد الاقتصادي العالمي.
وقال في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الإمارات (وام)، على هامش منتدى الشحن العالمي الذي انطلق اليوم في دبي: إن التوقعات الحالية تشير إلى نمو عالمي بنسبة 5.5 في المئة في قطاع الشحن الجوي، وهي نسبة تتفوق على معدل النمو المتوقع للناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وأوضح سوليفان أن هذا النمو يأتي بعد عام قوي في 2024، حيث تمكنت شركات الشحن الجوي من تحقيق نتائج إيجابية والاستفادة من تحسن الطلب العالمي، مشيرًا إلى أن هذا الزخم مرشح للاستمرار في العام المقبل، حتى في ظل بيئة تتسم بعدم اليقين وتعدد التحديات الاقتصادية والجيوسياسية.
وفي ما يخص منطقة الشرق الأوسط، قال سوليفان إن المنطقة، وتحديدًا دولة الإمارات، مرشحة لمواكبة هذا النمو العالمي، لا سيما بفضل بنيتها التحتية المتطورة وتركيزها الكبير على تطوير قدراتها اللوجستية.
وأضاف: «ما سمعناه من الإمارات للشحن الجوي يؤكد أن هذه المنطقة شديدة الاتصال بالعالم، وتستثمر بشكل كبير في البنية التحتية والقدرة على تلبية احتياجات العملاء بمرونة واحترافية عالية».
وأشار إلى أن المنطقة تمتلك فرصًا واعدة لتوسيع حصتها في سوق الشحن الجوي، خاصة في مجالات الشحن المتخصص مثل الأدوية والمنتجات سريعة التلف، مؤكدًا أن هذه الأنواع من الشحنات ستواصل الاعتماد على النقل الجوي وستشهد نموًا ملموسًا في السنوات المقبلة.
وحول التأثيرات المحتملة لتأخر تسليم الطائرات الجديدة على قطاع الشحن الجوي، أوضح سوليفان أن هذه التأخيرات تؤثر بشكل أساسي على خطط التوسع المستقبلية وعلى الكفاءة التشغيلية، خصوصًا من ناحية استهلاك الوقود.
وقال إن الطائرات الموجودة حاليًا تعمل بكامل طاقتها، لكنها أصبحت أقدم نسبيًا، ما يعني أن التأثير الأكبر حاليًا ينحصر في كفاءتها التشغيلية وليس في حجم عمليات الشحن اليومية.
















