كشفت مجموعة «سي القابضة» عن مشروعها الجديد «المدينة المستدامة 2.0»، خلال مشاركتها في ملتقى الاستثمار السنوي في أبوظبي، في خطوة تعكس تطورًا في مفهوم المدن الذكية.
ويقدّم المشروع تصورًا حديثًا للحياة الحضرية يعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحقيق صافي انبعاثات صفرية، إذ تسعى أبوظبي إلى ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للمدن الذكية المستدامة، وتقديم نموذج قابل للتوسع إقليميًا وعالميًا.
وتأتي هذه الخطوة بعد مرور عقد كامل على إطلاق أول نسخة من المدينة المستدامة في دبي، التي أثبتت نجاحها البيئي والاقتصادي من خلال خفض الانبعاثات بنسبة 78 في المئة، وإعادة تدوير نحو 89 في المئة من النفايات.
وستعتمد المدينة الجديدة على أنظمة ذكية لإدارة الطاقة والمياه والنفايات والنقل، مع التركيز على الكفاءة التشغيلية، كما تشمل الابتكارات تحويل النفايات إلى موارد اقتصادية، واستخدام المزارع العمودية لتأمين الغذاء، وتزويد المباني بأنظمة ذكية لرصد الاستهلاك وترشيد الاستخدام.
وبحسب البيان، ستكون الحياة اليومية في «المدينة المستدامة 2.0» مصممة لتعزيز الصحة والاستدامة، من خلال مسارات رياضية تولّد الطاقة، وصالات رياضية بيئية، ونقل كهربائي ذاتي القيادة يشمل السيارات والحافلات وحتى الدراجات.
كما ستُستخدم تقنيات رقمية لمتابعة الحالة الصحية للسكان والتدخل المبكر، ما يعكس اندماج التكنولوجيا بالحياة اليومية بطريقة غير مسبوقة.
















