شهدت عدة مدن برتغالية، السبت، مظاهرات حاشدة شارك فيها الآلاف للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين الظروف المعيشية، وذلك قبل أقل من شهرين على موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في 18 مايو أيار المقبل.وتوزعت الاحتجاجات بين العاصمة لشبونة ومدينة بورتو في الشمال وكويمبرا في الوسط، بدعوة من «الاتحاد العام لعمال البرتغال»، وهو أكبر اتحاد نقابي في البلاد.
وطالب المتظاهرون بزيادة الأجور بنسبة لا تقل عن 15%، وبحد أدنى قدره 150 يورو لجميع العمال، في ظل استمرار معدلات التضخم وتفاقم أزمة السكن وارتفاع عدد المشردين.وقالت سيليا ماتوش، وهي ممرضة تبلغ من العمر 52 عاماً من لشبونة، لوكالة فرانس برس: «يجب تغيير السياسات، هذه هي الرسالة التي نريد أن نوصلها إلى الحكومة المقبلة».
















