أفادت صحيفة “نيكاي” اليابانية يوم السبت بأن شركة نيسان موتور تدرس نقل جزء من إنتاجها المحلي في اليابان، والمخصص للسوق الأميركية، إلى مصانعها في الولايات المتحدة، وذلك في أقرب وقت ممكن خلال الصيف المقبل، في خطوة تهدف إلى تفادي القيود المرتبطة بتصدير السيارات إلى السوق الأميركية.وأضافت الصحيفة أن شركة صناعة السيارات اليابانية تخطط لخفض الإنتاج في مصنعها في فوكوكا ونقل بعض تصنيع سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات “روج” إلى الولايات المتحدة للتخفيف من تأثير الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وأشارت إلى أن سيارة نيسان روج الرياضية متعددة الاستخدامات، وهي طراز رئيسي في السوق الأميركية، تُنتج حاليًا في كل من مدينة فوكوكا اليابانية والولايات المتحدة.وقدر مركز التجارة الدولية أن اليابان قد تخسر صادرات سيارات محتملة إلى الولايات المتحدة بقيمة 17 مليار دولار بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على قطاع السيارات.
وقالت جوليا سبايز مديرة قطاع التجارة ومعلومات السوق في مركز التجارة الدولية: “يشكل قطاع السيارات الياباني 20% من إجمالي صادرات البلاد، وتتجه غالبية الصادرات إلى السوق الأميركية”.
وتابعت قائلة “الآن، تعني الرسوم الجمركية المحددة بنسبة 25% على هذا القطاع والتي دخلت حيز التنفيذ أن اليابان قد تخسر ما قيمته 17 مليار دولار من إمكانات التصدير إلى الولايات المتحدة وفقا لحساباتنا”.
وأظهرت تحليلات أجرتها رويترز أن الرسوم الجمركية تشمل ما تفوق قيمته 460 مليار دولار من واردات المركبات وقطع غيار السيارات سنويا.
وذكر مركز التجارة الدولية أن سلوفاكيا واليابان وهندوراس من بين الدول الأكثر تعرضا للآثار السلبية للرسوم الجمركية الأميركية على السيارات. وتمثل السوق الأميركية حصة كبيرة من صادرات قطاع السيارات في هذه الدول. وأشار المركز إلى أن اليابان قد تسعى إلى تنويع وجهات تصدير السيارات.
وقالت شركة أندرسون إيكونوميك جروب الاستشارية في تقرير يوم الخميس إن الرسوم الجمركية الجديدة على السيارات قد تكلف المستهلكين الأميركيين أكثر من 30 مليار دولار من زيادة في أسعار السيارات وانخفاض في مبيعاتها في العام الأول من تطبيق الرسوم.
ومركز التجارة الدولية هو وكالة مشتركة بين منظمة التجارة العالمية والأمم المتحدة. وهدفه هو مساعدة الدول النامية والدول التي تمر بمرحلة انتقالية على تحقيق التنمية البشرية المستدامة من خلال الصادرات.
















