أغلقت الأسهم الأوروبية منخفضة في جلسة الجمعة بعد تأجيج بيانات أميركية حديثة مخاوف إزاء ارتفاع التضخم، لتنهي الأسهم أسبوعًا اتسم بابتعاد المستثمرين عن الأصول التي تنطوي على مخاطر بسبب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي متراجعًا 0.7% ونزل 1.4% على أساس أسبوعي، وهو أسوأ أداء يسجله منذ 16 ديسمبر/ كانون الأول.
وأظهر تقرير أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة ارتفع بمعدل شهري أسرع قليلاً بلغ 0.4%. وهذا المؤشر هو المعيار المفضل لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لقياس الأسعار، وفق “رويترز”.
وقالت دانييلا هاثورن كبيرة محللي السوق لدى كابيتال دوت كوم: “نشهد بعض العزوف عن المخاطرة في السوق. وتفاقم هذا الوضع اليوم بسبب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية الأقوى، والتي أثرت بشكل رئيسي على الأسهم الأميركية، ولكنها انعكست أيضًا على الأسهم الأوروبية”.
وتراجع المؤشر القياسي للأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوياته في أسبوعين يوم الخميس بعد إعلان ترامب في وقت سابق فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع واردات السيارات وأجزائها المصنعة خارج الولايات المتحدة، مما أثار قلقًا قبل الموعد النهائي في الثاني من أبريل/ نيسان بشأن فرض رسوم جمركية مضادة على شركاء الولايات المتحدة التجاريين.
ومع ذلك، يتجه المؤشر ستوكس 600 لتسجيل أقوى أداء ربع سنوي في عامين بفضل خطط الإنفاق الألمانية والتحول بعيدًا عن الأسهم الأميركية.
وقفزت أسهم قطاع العقارات، الذي يستفيد بشكل خاص من انخفاض أسعار الفائدة، 1.5% خلال جلسة الجمعة. وزادت أسهم قطاع المرافق 1.6%، وعادة ما يجري تداولها كبديل للسندات.
















