أعلنت هيئة المنافسة التركية أنها فتحت تحقيقًا رسميًا ضد شركة أبل وعدد من شركات التكنولوجيا الأخرى، وذلك للاشتباه في التلاعب بأسعار مبيعات المنتجات عبر الموزعين.
يأتي هذا الإجراء في ظل تشديد تركيا الرقابة على الممارسات التجارية للشركات العالمية والمحلية، لضمان عدم التأثير على المنافسة العادلة في السوق.تضمنت الشركات الأخرى ديستك بيلشيم Destek Bilisim وإيزي سيب بيلشيم Easycep Bilisim وجيت موبايل تكنولوجي Getmobil Technology وإتش بي بيلشيم HB Bilisim.وتواجه «أبل» تحديات قانونية مماثلة في عدة دول، إذ سبق أن تعرضت لتحقيقات تتعلق بالاحتكار والتسعير الإجباري في أوروبا والولايات المتحدة.لم تصدر الشركات المعنية أي تعليق رسمي حتى الآن، بينما أكدت هيئة المنافسة التركية أن التحقيق يهدف إلى ضمان شفافية السوق وحماية حقوق المستهلكين من أي ممارسات احتكارية قد تؤثر على الأسعار.تواجه شركة أبل ضغوطًا متزايدة من الجهات التنظيمية في أوروبا، إذ خسرت دعوى قضائية أمام المحكمة الدستورية الاتحادية الألمانية، ما يمهد الطريق لرقابة أكثر صرامة عليها في البلاد.
وجاء هذا القرار بعد أن صنف المكتب الاتحادي لمكافحة الاحتكار في ألمانيا أبل كجهة مهيمنة في السوق، ما يمنحه الحق في فرض قيود عليها وحظر أي سلوك مناهض للمنافسة، كما رفضت المحكمة طلب أبل بالتشاور مع المحكمة الأوروبية في لوكسمبورغ، ما يعزز موقف السلطات الألمانية في فرض رقابتها على الشركة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تحقق فيه هيئة المنافسة التركية مع أبل وعدد من الشركات الأخرى، مثل ديستك بيلشيم وإيزي سيب بيلشيم وجيت موبايل تكنولوجي وإتش بي بيلشيم، بشأن تدخلها المحتمل في تحديد أسعار مبيعات الموزعين.
يعكس هذا المشهد توجهًا متزايدًا في أوروبا وتركيا نحو تشديد الرقابة على الشركات التكنولوجية الكبرى، مع التركيز على ممارساتها التجارية ومدى تأثيرها على المنافسة العادلة في السوق.
وفي حين تواجه أبل تدقيقًا مشددًا بشأن متجر تطبيقاتها في أوروبا، فإن التحقيقات التركية قد تشكل تحديًا إضافيًا لنموذج أعمالها في المنطقة، ما يسلط الضوء على تصاعد المواجهات بين شركات التكنولوجيا الكبرى والجهات التنظيمية العالمية.














