أثرت السياسات التجارية الحمائية للرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” سلبًا على ثقة المستهلكين والشركات في الولايات المتحدة، مما زاد من مخاوف ركود الاقتصاد.
وفي ظل هذه المخاوف، عاد التركيز على مؤشر قديم وبسيط لقياس الضغوط في الاقتصاد، يُعرف باسم “مؤشر البؤس”، والذي ارتفع مؤخرًا من أدنى مستوياته في 5 سنوات.
ببساطة، يعد المؤشر أداة لقياس التضخم ومعدل البطالة معًا، وبلغ في مارس 6.9 نقطة، ورغم أن ذلك أقل من ذروته خلال الجائحة عندما سجل حوالي 15 نقطة، لكنه أعلى من قراءته قبل عقد من الزمان.
















