في إطار المتابعة المستمرة للموقف المائي بالمحافظات، عقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري اجتماعًا موسعًا لاستعراض حالة الري وموقف المياه بمحافظة الفيوم، استعدادًا لموسم أقصى الاحتياجات المائية المقبل.
وخلال الاجتماع، تم استعراض الميزان المائي بالمحافظة، حيث تغطي شبكات الصرف المغطى مساحة 276 ألف فدان، بينما تخدم المساقي المطورة مساحة 29 ألف فدان، مع تشكيل 141 رابطة لمستخدمي المياه بالمحافظة.
وأكد الدكتور سويلم أن جهود الوزارة خلال العامين الماضيين أسهمت بشكل ملحوظ في تحسين نوعية المياه ببحيرة قارون، ما انعكس إيجابياً على أعمال الصيد بالبحيرة.
كما تم استعراض موقف تطهيرات الترع والمصارف، بإجمالي 1800 أمر تطهير للترع و643 أمر تطهير للمصارف، بالإضافة إلى تسجيل البيانات على منظومة التطهيرات الإلكترونية. ونجحت الوزارة بالتنسيق مع وزارة الزراعة في تطهير 4230 كيلومترًا من المساقي بمعرفة المنتفعين.
وفيما يخص أعمال تأهيل الترع، تم الانتهاء من تأهيل 180 كيلومترًا حتى الآن، مع متابعة حالة 132 بوابة على الترع، حيث تخضع حاليًا بوابتان للصيانة، فيما تعمل باقي البوابات بحالة جيدة.
وتستعد الوزارة أيضًا لتنفيذ عملية إحلال وتجديد سحارة الحيار على مصرف البطس باستخدام الدفع النفقي الهيدروليكي ضمن مشروع تأهيل المنشآت المائية.
وفي إطار الاستعداد لفترة أقصى الاحتياجات، تم التعامل مع عدد من النقاط الساخنة بالمحافظة لتحسين حالة الري بها، ومنها:
- تنفيذ شبكة المصارف الزراعية بمنطقة قوته.
- طرح عمليات تأهيل مجرى مص محطة القاطع وحوض مص محطة البطس القديمة.
- تعديل موقع الهدار على بحر الفلاحة لتحسين الري.
- إزالة التعديات على بحر الملعب.
- طرح عقد تشغيل وصيانة محطات الرفع بنظام الخلط الوسيط.
- تنفيذ شبك أعشاب أمام عدد من السحارات.
- رفع كفاءة وحدات الطوارئ ومولدات الديزل بمحطات القاطع الشرقي والغربي وبطس سعيد.
- إحلال وتجديد محطة كوم أوشيم واستبدال وحدات الديزل بوحدات كهربائية.
كما تناول الاجتماع خطة تعظيم الاستفادة من الموارد البشرية بالمحافظة، وحصر الأراضي المميزة التابعة للوزارة لبحث سبل استثمارها، إلى جانب استعراض موقف تحصيل المستحقات المالية، وصرف مكافأة التميز للعاملين بالفيوم.
وأكد وزير الري أن الوزارة ماضية في تنفيذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان توفير المياه وتحسين حالة الري بمحافظة الفيوم خلال موسم أقصى الاحتياجات.
















