استقبل الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، الدكتورة رشا راغب، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، والوفد المرافق لها، بمقر ديوان عام الوزارة، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والأكاديمية لتطوير الكوادر البشرية المؤهلة لقيادة عملية التنمية في المجتمع، بما يسهم في زيادة التأثير وخلق مستقبل أفضل.
وخلال اللقاء، تم استعراض الموقف التنفيذي للتعاون القائم بين الجانبين، حيث ناقش الطرفان فتح آفاق شراكة فعّالة لضمان تقديم برامج تدريبية متطورة تُلبي احتياجات قطاع الطيران، بما يتكامل مع البرامج التدريبية المقدمة من الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران وأكاديمية مصر للطيران للتدريب. ويأتي ذلك في إطار السعي المشترك نحو توفير حلول مستدامة تُعد حافزًا رئيسيًا للتحول الشامل والابتكار، وخلق قادة قادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في مجال النقل الجوي.
كما تناول اللقاء البرامج التدريبية التي تنفذها الأكاديمية لصالح العاملين بمختلف قطاعات ومؤسسات الدولة، ودورها في تنمية مهارات القيادات العليا والوسطى ومقدمي الخدمات وفقًا لأحدث الأساليب العلمية والمهنية، بما يدعم رفع كفاءتهم لتحقيق أعلى مستويات الأداء والتميز.
وفي هذا السياق، أشاد الدكتور سامح الحفني بالدور الحيوي الذي تقوم به الأكاديمية الوطنية للتدريب في إعداد وتأهيل الكوادر البشرية، مؤكدًا أن الاستثمار في العنصر البشري يُعد ركيزة أساسية ضمن استراتيجية الوزارة لتحقيق الاستدامة والريادة في قطاع الطيران. كما شدد على حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب في تنفيذ العديد من البرامج التدريبية التي تهدف إلى تنمية المهارات الفنية والإدارية للعاملين، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للركاب، خاصة في ظل الحاجة الملحة لخلق كوادر بشرية بمستوى دولي وتأهيل قادة المستقبل في ضوء المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية.
من جانبها، أعربت الدكتورة رشا راغب عن تقديرها لجهود قطاع الطيران المدني في دعم التعاون مع الأكاديمية، مؤكدةً أن الأكاديمية تمثل محفزًا فكريًا للتقدم المعرفي، من خلال تقديم برامج تدريبية متطورة ومتعددة التخصصات تعتمد على حلول مبتكرة لتنمية رأس المال البشري. وأشارت إلى أن الأكاديمية نفذت نحو ٢٠٠ برنامج تدريبي متنوع استفاد منها أكثر من ٣٧ ألف متدرب.
وأكدت أن فلسفة التدريب بالأكاديمية ترتكز على عقد ورش عمل متخصصة، والتدريب الميداني، والأنشطة الرياضية والثقافية، ونماذج المحاكاة، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية واختبارات عملية، بهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
















