التقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع عبدالله الإبياري، مدير عام شركة ألفاريز آند مارسال للاستشارات، و روبرت فان، الرئيس التنفيذي لشركة رينيرجي إيجيبت للطاقة المتجددة، وذلك لمناقشة تطورات مشروع الهيدروجين الأخضر الرائد في سيناء، والذي يعد جزءًا أساسيًا من استراتيجية مصر للتحول نحو الطاقة النظيفة وجذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة المتجددة.
مصر تضع نفسها في طليعة الدول المنتجة للطاقة النظيفة
أكد الوزير أن مشروعات الهيدروجين الأخضر تمثل محورًا استراتيجيًا لدعم الاقتصاد المصري وتعزيز مكانة البلاد كمركز إقليمي للطاقة النظيفة، مشيرًا إلى أن مشروع سيناء للهيدروجين الأخضر يُعد نموذجًا رائدًا للمشروعات المستدامة التي تسهم في تحقيق رؤية مصر 2030. كما أوضح أن الحكومة المصرية ملتزمة بتقديم كافة التسهيلات اللازمة لتهيئة المناخ الاستثماري المناسب، بهدف جذب المزيد من الاستثمارات الدولية في هذا القطاع الواعد.
مشروع سيناء.. قدرات إنتاجية ضخمة وخطط تصديرية إلى أوروبا
من جانبه، صرح السيد عبدالله الإبياري أن مشروع سيناء للهيدروجين الأخضر يُعد أحد أكبر المشروعات العالمية في هذا المجال، حيث يتضمن تركيب إلكترولايزر بقدرة 15 جيجاوات، بالإضافة إلى نظام تخزين وضخ المياه إلى ارتفاع 800 متر لتوليد الطاقة عند الحاجة، مما سيوفر إمدادًا مستدامًا بطاقة أساسية تصل إلى 3.1 جيجاوات بعد اكتمال مراحله الثلاث.
وأكد الإبياري أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية نحو مستقبل مستدام، مشددًا على أهمية التعاون المستمر مع الحكومة المصرية لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذا المشروع الطموح.
إنشاء بنية تحتية متكاملة وتصدير الهيدروجين الأخضر إلى أوروبا
بدوره، أوضح السيد روبرت فان، الرئيس التنفيذي لشركة رينيرجي إيجيبت، أن المشروع يتمتع بإمكانيات هائلة تجعله أحد أهم مصادر الهيدروجين الأخضر في العالم، مؤكدًا أن فريق العمل بذل جهودًا كبيرة لإنشاء بنية تحتية متكاملة ومستدامة تضمن استمرارية الإنتاج.
وأضاف أن البيئة الاستثمارية في مصر تدعم الابتكار والاستدامة، مما يجعلها وجهة جاذبة لمثل هذه المشروعات الكبرى. وأوضح أن المرحلة الأولى من المشروع ستتضمن إنشاء محطة لتحلية المياه، إلى جانب منشأة لإنتاج الهيدروجين السائل، بالإضافة إلى رصيف بحري لتصدير المنتج إلى أوروبا.
وسيتم شحن الهيدروجين الأخضر المنتج من سيناء إلى ميناء ترييستي الإيطالي، ومن هناك سيتم توزيعه عبر السكك الحديدية إلى عدة دول أوروبية، وعلى رأسها ألمانيا، مما يعزز دور مصر كمركز رئيسي لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر عالميًا.
















