شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ومحافظ مصر لدى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، في فعالية البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تحت عنوان “الاستثمار في المساواة: من الأفكار الجريئة إلى النتائج القابلة للقياس”، التي افتتحها أوديل رينو باسو، رئيس البنك، احتفالًا باليوم العالمي للمرأة.
المساواة شرط أساسي لاقتصادات قوية
أكدت الوزيرة خلال كلمتها أن المساواة بين الجنسين ليست مجرد طموح، بل هي عنصر أساسي لاقتصادات قوية ومجتمعات عادلة، مشيرة إلى أن استراتيجية البنك الدولي للمساواة بين الجنسين 2024–2030 توضح أن سد الفجوات في توظيف النساء يمكن أن يؤدي إلى زيادة تصل إلى 20% في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي عالميًا على المدى الطويل.
التزام مصر بالمساواة بين الجنسين
أوضحت “المشاط” أن الحكومة المصرية، بالتعاون مع شركائها، تلتزم بتحقيق المساواة بين الجنسين من خلال اعتماد نهج قائم على الأدلة في صنع السياسات، مما يساهم في وضع معايير دقيقة لقياس التأثير وضمان التقدم المستمر. كما أشارت إلى أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تولي اهتمامًا خاصًا بالموازنة المستجيبة للنوع الاجتماعي، حيث زادت الاستثمارات في تعليم النساء، والرعاية الصحية، والتضامن الاجتماعي، وفرص العمل منذ 2020/2021، لتصل إلى ما يقرب من 300 مليار جنيه خلال السنوات الخمس الماضية.
دور الشراكة مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية
أكدت الوزيرة أن شراكة مصر الاستراتيجية مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تلعب دورًا محوريًا في دعم تمكين المرأة اقتصاديًا، مشيرة إلى برنامج البنك “المرأة في الأعمال”، الذي يسهل وصول النساء إلى الموارد المالية الحيوية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. كما أبرزت أهمية مبادرة “مسرّع المساواة بين الجنسين في العمل المناخي (GECA)”، التي تعزز دور المرأة في التصدي لتغير المناخ وضمان تحقيق حلول عادلة ومستدامة.
شراكات تحويلية لتحقيق نتائج ملموسة
اختتمت الدكتورة رانيا المشاط كلمتها بالتأكيد على أهمية إقامة شراكات تحويلية تجمع بين الرؤية والخبرة والموارد لضمان أن يقود الابتكار إلى تأثير حقيقي ومستدام، مع ضرورة تبني المرونة والقدرة على التكيف لمواجهة التحديات وتعظيم الفرص وضمان تحقيق تقدم مستمر في ملف المساواة بين الجنسين.
















