أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، خلال الجمعية العامة للشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات، أن مشروعات البتروكيماويات الجديدة تمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتوطين الصناعات المحلية، مما يقلل الحاجة إلى الاستيراد.
وأشار الوزير إلى أهمية الالتزام بالجداول الزمنية لتنفيذ المشروعات التي من المقرر بدء تشغيل بعضها خلال 2025 و2026، مع التركيز على إنتاج مواد صديقة للبيئة، تماشياً مع جهود الدولة لخفض الانبعاثات.
وكشف المهندس إبراهيم مكي، رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات، عن تنفيذ 10 مشروعات جديدة بقدرة إنتاجية تصل إلى 7 ملايين طن سنوياً، وإطلاق 20 منتجًا صناعياً جديدًا بدلاً من استيرادها، بعائدات تتجاوز 8 مليارات دولار. كما أشار إلى أن قطاع البتروكيماويات ساهم بنسبة 3% من الناتج القومي في 2024، ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 7.5% بحلول 2030.
وتشمل المشروعات الجديدة إنتاج وقود الطائرات المستدام SAF بطاقة 120 ألف طن سنوياً، ومجمع العلمين لإنتاج السيليكون المعدني، ومشروع المصرية للصودا آش، ومشروع سيانيد الصوديوم بشركة سيدبك، بالإضافة إلى مشروع الإيثانول الحيوي ومشروع دمياط للأمونيا الخضراء.
كما لفت الوزير إلى أن مصر تمتلك القدرة على أن تصبح مركزًا إقليميًا لوقود الطائرات المستدام، من خلال تعاون الوزارة مع الوزارات المعنية، وتوفير بنية تحتية متكاملة لدعم هذا التوجه.
















