واصل النشاط الصناعي بمنطقة اليورو الانكماش للشهر السابع والعشرين على التوالي في فبراير، ما ألقى بثقله على مجمل أداء القطاع الخاص في التكتل.
ورد في مسح أجرته “إس آند بي جلوبال” وصدرت نتائجه الجمعة، استقرار مؤشر مديري المشتريات المركب للإنتاج بالمنطقة عند 50.2 نقطة في فبراير، ما يعني استمرار نمو نشاط القطاع الخاص للشهر الثاني على التوالي لكن بوتيرة ضعيفة.
كان هذا الاستقرار بدعم من نمو النشاط الخدمي للشهر الثالث على التوالي، رغم تراجع مؤشر مديري مشتريات القطاع إلى 50.7 نقطة من 51.3 نقطة في يناير، إذ تشير القراءات أعلى مستوى 50 نقطة إلى توسع النشاط.
















