قالت مصادر ملاحية وأمنية أمس أن ثلاث ناقلات نفط لحقت بها أضرار جراء انفجارات الشهر الماضي في حوادث منفصلة حول البحر المتوسط وإن الأسباب غير معروفة.
وتعد هذه الحوادث الأولى التي تتضمن أضرارا ناجمة عن انفجار لسفن غير عسكرية في منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط منذ عقود.
قال أحد مصادر الشحن إن انفجارا تسبب في حدوث خرق بعمق متر واحد تحت خط الماء في هيكل ناقلة النفط الخام اليونانية سي جويل في ميناء بشمال إيطاليا يوم السبت. ووقع انفجار ثان بعد 20 دقيقة على نفس السفينة دون التسبب في مزيد من الأضرار.
قال المدعي العام في مدينة سافونا فادو لرويترز إن ممثلي الادعاء الإيطالي فتحوا تحقيقا في الحادث الذي ضرب السفينة سي جويل عندما كانت راسية أمام ميناء سافونا فادو.
ولم ترد شركة ثيناماريس، مشغل السفينة ومقرها أثينا، على طلب من رويترز للتعليق.
وقال مصدران إن سفينة أخرى تديرها شركة ثيناماريس، وهي ناقلة النفط الخام سي تشارم ، تعرضت لأضرار أيضا في انفجار قبالة ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط في أواخر يناير.
وفي حادث ثالث، قالت ثلاثة مصادر إن ناقلة المواد الكيماوية والمنتجات البحرية “غريس فيروم” التي ترفع علم ليبيريا لحقت بها أضرار قبالة ليبيا في فبراير/شباط، وأضاف أحد المصادر أن السفينة ستحتاج إلى عملية إنقاذ.
وأظهرت بيانات تتبع السفن لشركة LSEG أن السفينة أظهرت حالة عدم وجود قيادة يوم الأربعاء قبالة الساحل الليبي.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من شركة سيماير، المشغلة للشركة ومقرها قبرص.
وكانت السفن الثلاث قد وصلت مؤخرا إلى الموانئ الروسية، وفقا لبيانات تتبع السفن والمصادر.
وقال مسؤولون في صناعة الشحن يوم الأربعاء إن هناك قلقا متزايدا بشأن هذه الحوادث.
قالت وزارة الخارجية الروسية الشهر الماضي إن سفينة الشحن الروسية أورسا ميجور غرقت في البحر الأبيض المتوسط قبالة إسبانيا في أواخر ديسمبر/كانون الأول بعد أن ضرب انفجار غرفة محركها، كما فقد اثنان من أفراد طاقمها.














