تكثّف بكين جهودها للسيطرة على التكنولوجيا الصينية المتقدمة، ساعيةً إلى الإبقاء على المعرفة التقنية الحيوية داخل حدودها، في ظل تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة وأوروبا.
ووفقًا لعدة مصادر صناعية وإشعارات صادرة عن الوزارات الصينية، اتخذت السلطات في الأشهر الأخيرة إجراءات صارمة جعلت من الصعب على بعض المهندسين والمعدات مغادرة البلاد، كما اقترحت ضوابط تصدير جديدة للحفاظ على التقنيات الأساسية للبطاريات، بالإضافة إلى فرض قيود على تصدير تقنيات معالجة المعادن الحيوية، وفقاً لصحيفة فاينانشال تايمز.
















