حذر وزير المالية التشيكي زبينيك ستانجورا، من مقترح محافظ البنك المركزي لدراسة استثمار جزء من احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية في بيتكوين، مشددًا على المخاطر المرتبطة بهذه الخطوة.
وأعرب الوزير عن تحفظاته الشخصية بشأن الفكرة، مؤكدًا أن البنك المركزي يجب أن يكون رمزًا للاستقرار، في حين أن بيتكوين يُعد أصلًا شديد التقلب وغير مستقر، ما يجعله خياراً غير مناسب للاحتياطيات النقدية.
وجاءت تصريحاته بعد يوم واحد من إعلان محافظ البنك المركزي لصحيفة “فاينانشال تايمز” أنه يدرس إمكانية استثمار مليارات اليوروهات من احتياطيات البنك في العملات المشفرة، لكنه عاد لاحقًا عبر منصة X ليؤكد أن أي قرار بهذا الشأن لم يُتخذ بعد، مشيراً إلى أن البنك المركزي سيجري تقييمًا دقيقًا لمدى جدوى الاقتراح قبل اتخاذ أي خطوة.
من جانبها، استبعدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إمكانية تبني أي دولة في الاتحاد الأوروبي لعملة بيتكوين كجزء من احتياطياتها النقدية، مؤكدة أن هذه الفكرة لا تتماشى مع معايير السياسة النقدية المعتمدة في البنك المركزي الأوروبي أو أي من الدول الأعضاء.
وقالت إن المسألة لم تُطرح في اجتماعات المجلس هذا الأسبوع فحسب، بل كانت أيضًا محل نقاش مع المسؤولين في براغ. وأكدت لاغارد أن هناك إجماعًا داخل مجلس المحافظين والمجلس العام للبنك المركزي الأوروبي على أن الاحتياطيات يجب أن تكون “سائلة، وآمنة، وخالية من أي شبهات تتعلق بغسل الأموال أو الأنشطة الإجرامية”.
وأضافت أنها أجرت “محادثة جيدة” مع نظيرها التشيكي، مشيرة إلى أن القرار النهائي يعود له، لكنها أعربت عن ثقتها في أن هناك قناعة مشتركة بضرورة أن تكون الاحتياطيات “آمنة وسائلة ومأمونة”.
















