ارتفع الدولار خلال تعاملات يوم الخميس التاسع من يناير/ كانون الثاني، لليوم الثالث على التوالي، مع استمرار عوائد سندات الخزانة الأميركية على مستويات مرتفعة رغم تراجعها، بفعل مخاوف من احتمالية فرض رسوم جمركية من إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، بينما تراجع الجنيه الإسترليني مواصلاً الأداء الضعيف الذي يشهده خلال الأيام الأخيرة.
ومع اتجاهها التصاعدي، سجلت العوائد على سندات الخزانة الأمريكية أجل 10 سنوات أعلى مستوياتها خلال أكثر من ثمانية أشهر عند 4.73% خلال تعاملات يوم الأربعاء، في ظل عودة المخاوف المتعلقة بالتضخم بسبب متانة الاقتصاد والرسوم الجمركية المحتملة مما عزز توقعات بإبطاء الاحتياطي الفدرالي وتيرة خفض أسعار الفائدة.
















