قال النائب محمود عصام عضو مجلس النواب، إن محافظة الإسكندرية تزخر بالآثار المغمورة تحت المياه.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «حضرة المواطن» عبر شاشة «الحدث اليوم»، مساء الثلاثاء، أن الآثار موجودة بكميات أكبر في منطقة أبو قير.
وأوضح أن هناك أكثر من قضية لغواصين يسرقون هذه الآثار من تحت المياه، مشدداً على أن هذه الآثار لا تقدر بمال، وهي شاهدة على تاريخ يعود لأيام الفراعنة.
ولفت إلى أن من بين هذه الآثار، قصر كليوباترا والمنارة القديمة بالإسكندرية التي تعتبر من عجائب الدنيا السبع، معقبًا: «حرام الآثار دي كلها تتسرق بالشكل ده، ويبقى الموضوع مجرد محضر».
ولفت إلى أنه من المؤكد أن هناك أشخاصًا آخرين يسرقون جزءًا من هذه الآثار ولا يتم القبض عليهم؛ ومن ثم يتم تهريبها، مؤكدًا ضرورة أن تكون هناك وقفة لمجابهة هذا الأمر.
ونوه بأنه في سنة 1997، وخلال مؤتمر اليونسكو، تقرر أن يكون هناك متحف للآثار الغارقة تحت المياه في الإسكندرية، وجرى اتخاذ خطوات في هذا الصدد، لكنها توقفت إلى أن أعيد إحياء هذه الجهود في 2016، حيث أجريت دراسة جدوى للمشروع لكن الأمر توقف مرة أخرى.
وأوضح أن تقدم بطلب إحاطة في هذا الصدد من أجل أن تتحرك الحكومة بشكل سريع لإحياء هذا المتحف مرة أخرى والمحافظة على التراث من السطو والنهب.
















