رفع البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد الصيني في عامي 2024 و2025، لكنه حذر من أن ضعف ثقة الأسر والشركات، إلى جانب الرياح المعاكسة في قطاع العقارات، من شأنه أن يثقل كاهله العام المقبل.
واجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم صعوبات هذا العام، ويرجع ذلك أساسا إلى أزمة العقارات والطلب المحلي الفاتر. كما قد يؤثر ارتفاع متوقع في الرسوم الجمركية الأميركية على سلعها عندما يتولى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب منصبه في يناير/كانون الثاني على النمو.
















