أكدت بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية في القرن الأفريقي (إيونافور أتلانتا) أن قراصنة مسلحين صعدوا على متن سفينة صيد صينية في المياه الصومالية.
و قد تم تصنيفها على أنها عملية سطو مسلح في البحر، وهو ما يعني حالة قرصنة داخل المياه الإقليمية.
أبلغت قوة الشرطة المحلية في منطقة بونتلاند في الصومال عملية الاتحاد الأوروبي باحتمال اختطاف سفينة صيد صينية قيل إنها تحمل على متنها ما يصل إلى 18 شخصا.
وتؤكد عملية الاتحاد الأوروبي أن “سفينة الصيد تحت سيطرة القراصنة المزعومين، وبعضهم يحمل أسلحة كلاشينكوف ورشاشات”. ويعتقدون أنه لم يصب أحد بأذى.
في الوقت الحالي، تتواصل أتلانتا مع السلطات الصومالية والصينية، حيث لا تزال موجودة بالقرب من قارب الصيد المختطف.
حذرت أتالانتا في أوائل نوفمبر من مستوى تهديد معتدل تعتقد أنها زادت مع نهاية موسم الرياح الموسمية. وحثت السفن على الحفاظ على حالة يقظة عالية في ضوء التصعيد الأخير في تهديدات القرصنة. وقد حسبت أن 19 مركب شراعي قد اختطفت وتم الإبلاغ عن ما مجموعه 43 حادثة بين نوفمبر 2023 وأكتوبر 2024.
وفي أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول، صدر تحذير مفاده أن مجموعة من القراصنة تتألف من 13 شخصاً قد توجهت إلى البحر من الصومال، وفي الثالث والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول وردت تقارير عن نشاط مريب بالقرب من سفينة صينية. ولكن عندما لم يتم رصد أي نشاط آخر، تم سحب التحذير المحدد.
وبعد سنوات من الاستقرار النسبي، يسود اعتقاد بأن القراصنة الصوماليين اكتسبوا الجرأة نتيجة للظروف غير المستقرة في المنطقة، فاستأنفوا هجماتهم على السفن التجارية.
ويشير تقرير أتلانتا إلى أن ما لا يقل عن اثنتي عشرة سفينة تعرضت للصعود على متنها أو الاختطاف، في حين وردت تقارير عن العديد من المحاولات أو المستويات الأخرى من النشاط المشبوه.














