تقرير: آلاء عطا
ارتفعت تكاليف زراعة محصول العنب خلال السنوات الماضية بسبب ارتفاع أسعار تكاليف الزراعة والعمالة، مما جعل بعض المزارعين يتراجعون عن زراعته.
وتعقيبًا على ذلك أوضحت غادة عبد المنعم مرسي الدكتورة بمعهد بحوث وقاية النباتات، أن أسباب ارتفاع تكلفة زراعة محصول العنب، تعود للمعاملات الفنية والزراعية التي يتم إجراؤها لهذا المحصول الحساس بشكل خاص، واحتياجه لعمالة مدربة ومتخصصة تجيد تطبيقها، والتعامل بشكل جيد فيما يخص عمليات القطف والخف والجمع والتعبئة، وغيرها من المعاملات والإجراءات التي تستدعي إلمامًا ووعيًا كبيرًا بأصولها وقواعدها.
وتابعت في تصريح خاص لـ “كيان نيوز” اليوم الخميس، أن العنب واحد من النباتات المتسلقة التي تحتاج لعمل العديد من الدعامات سواء المصنوعة من الخشب أو الأسلاك، علاوة على احتياج هذا النبات لتربيط الأفرع الخاصة به، وهي الإجراءات الفنية التي تستهدف بالأساس، إفساح المجال لمرور ونفاذ أشعة الشمس بشكل جيد على المجموع الخضري.
ولفتت إلى أهمية الاستعانة بالعمالة المدربة، موضحة أنها تقوم بالعديد من الأدوار الهامة، في سبيل الوصول للوزن والحجم المثالي المطلوب، وبما يتماشى مع المواصفات القياسية الموصي بها في المنافذ التصديرية التي سيتم توجيه شحنات محصول العنب إليها.
وأشارت إلى ارتفاع تكلفة الاستعانة بالمهندسين والاستشاريين الزراعيين، والتي ترجع لاختلاف وتعدد طرق التربية المتبعة مع العنب، لافتة إلى أن الغالبية العظمى من المزارعين يتبعون نظم التربية الرأسية “الإسبانية”، أو “الفيش باك بون”، بوصفهما من أشهر طرق التربية المتبعة في مصر.
ولفتت إلى ارتفاع تكلفة طرق التربية، علاوة على احتياج محصول العنب إلى تقليب التربة باستمرار، مع إخضاعها للتحليل عدة مرات على مدار الموسم، للتأكد من نسب ملوحة المياه، ومعدلات رطوبة التربة، وهي العمليات التي تحتاج لوقت ولبذل المزيد من الجهد، والذي يترجم في النهاية لتكلفة مرتفعة.
















